التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

58. التحقيق في تقرير مسائل الإكفار والتفسيق؛ ليحيى بن حمزة الزيدي

الجزء ١ · صفحة ٨

7

جاء في آخره: «قال مصنفه .... وأنا أستغفر الله من زلل جرى في خاطر أو قلم، وأسأله بجلاله العظيم ونور وجهه الكريم أن يفعل بي ما هو له أهل من العفو والرحمة، ولا يفعل بي ما أنا له أهل من التقصير والمخالفة، وأن يختم أعمالي بأحسنها إنه قريب مجيب. وكان ابتدائي في إملائه في العشر الأخرى من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، وانتجز فراغه في

الخامس عشر يوما من شهر صفر سنة أربع وعشرين وسبعمئة ..... ثم كتب الناسخ: وكان الفراغ من نساخة هذا الكتاب المبارك في العشر الأخرى من شهر رمضان المعظم، الذي هو من شهور سنة ثمان وعشرين وسبعمئة للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، بخط أسير الذنوب، الراجي رحمة علام الغيوب، غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين. بَلَغَ مقابلة) على نسخة الأصل بحسب الإمكان. والصلاة على

محمد وعلى آله وسلم». ولَمْ يُصَرِّح الناسخُ باسْمِهِ في قيد الختام.

ومِنَ الجلي أن المخطوطة منسوخة في زمان مؤلفها، وقبل وفاته بنحو عقدين من الزمن. وهي محفوظة بحالٍ جيدة بدار المخطوطات العمانية (رقم 2710).

() (بَلَغَ مُقَابَلَةٌ»: عبارة اصطلح النساخ على كتابتها آخر المخطوط للتأكيد على صحته، يريدون بها أنه قوبل بنسخته التي نُسِخَ منها أو بأصل آخر. وقد تتخلل هذه العبارة ثنايا المخطوط عدة مرات، للدلالة على أن المقابلة نجزت على مراحل. ويرادفها في الاستعمال: المعارضة، والعَرْض، والعِرَاض، فيقولون: بلغ معارضةً، وبلغ عرضًا، وبلغ العراض.