60. الخطب الأربعون الهاشمية
الجزء ١ · صفحة ١٥14
روحه ف
من احدا فوالدي نفس ما بيده لو يرون مكانه ويسمعون كلامه للهاوا م ولبكوا على انفسهم حَتَّى إِذَا جَلَالَمِيْتُ عَلَى نَعَيْشِهِ رَفَرفَ عن ميتهم ه فوق النعش و هو ينادي يا اصلي و يا ولدي لا تلعبن بكم الدنيا العبث بي جمعت المالَ مِنْ خَلهِ وَمِنْ غَير جله ثم خلفته لغيري فالمهناةُ لَهُ والتبعَهُ عَلَى فَاجِد رُوا مثل ما حل بين قال
المصنف قد ختمنا هذا الجز
المتضمن ما ضمنا ابداعه اياه بحديث في الموت الذي هو خاتمه امر جميعنا ومنتهاه يسأل رب العالمين ان يجعلنا الذلك مستعدين ولزاد الرجله معدين و فقت التوبه نصوح تصح بتقدم ها نفو ونحط بالمسارعة إليها من ظهورنا اوزارها قبل ان محل بنا الموت ونحن لا نواب المغفله لا بسون وفي غمرات بحار الدنيا غا يصون فشة جوا نحنا عَلَى رَفَراتِ السّلام قبل اخذ الموت منها بالكظم فلا يغني عنا ما اقتنيناه وذخرناه الاصالح على القناة نقد منا ان شا الله عز وجلن اخر الكتاب
ـه
وكان الفراغ من تعليقه عمرته الموصل في يوم السبت تاسع والكوالا مهر شوال سنہ اسي عشرہ و سمانه ن والحمدلله والحالب عمر السنا كان ولصاحبه والقارية ولات معه وجمع المسلم والمسلمات احيا و مريوان رحمه الله مرعول من وصلى اله علي سيدنا عمر السي واله العام من وسلم تسليم الشيراني و احوال له من الا ان العلي العظيم
الصفحة الأخيرة من الخطب الأربعين