61. التهذيب في تفسير القرآن الكريم للحاكم البيهقي
الجزء ١ · صفحة ٦وعلى جانبه: «حَسْبُنا الله ونعم الوكيل. [يقول] عبد الله المنصور بالله [المؤيد]: استخرتُ الله تعالى وناولتُ (4) هذا الكتاب وَلَدَيَّ محمد وأحمد ابني عبد الله بن حمزة ثم وَرَدَ أسفل منه وهو تابع له فيما يبدو: «في تاريخ شهر ذي الحجة آخر شهور سنة ثمان وستمئة. والخطوط المتقدمة دقيقة متداخلة الأحرف تستدعي خبيرًا بها لقراءتها.
وقِدَمُ خط النسخة واضح لا غبار عليه. وأزيد تأكيدًا على نفاستها وقدمها ما ذكره الزركلي في كتابه (الأعلام) في موضعين: أولهما في ترجمة
سعد،
المؤلف (5)؛ وهو المُحَسِّن بن محمد بن كرامة الجشمي البيهقي، أبو ويقال له: الحاكم الجشمي (ت 494 هـ)، وهو شيخ الزمخشري المعتزلي، فتفسيره – على هذا – أقدمُ من الكشاف؛ فيما يخص تفاسير أهل
(4)
المناولة: هي إحدى طرق نقل الحديث وتحمُّله، وصورتها عند المحدثين: أن يدفع الشيخ إلى الطالب كتابه ويناوله إياه. وقد تقترن بالإجازة وقد لا تقترن. وقيد المناولة – كما هنا – هو أحد القيود التي يدوّنها الأعلام على المخطوطات توثيقاً لملكيتها ودلالةً على انتقالها من الشيخ إلى تلميذه، وقد يكتبه المناول – كما هو أعلاه - وقد يكتبه المناول. انظر: التوقيف على مهمات التعاريف؛ تأليف: محمد عبد الرؤوف المناوي (ت 1031 هـ). تحقيق: محمد رضوان الداية. ط 2: 1423 هـ/ 2002 م. دار الفكر - دمشق/ سورية. ص 678. و: معجم المصطلحات الحديثية؛ تأليف: سيد عبد الماجد الغوري. ط 2: 1433 هـ / 2012 م. دار ابن كثير - بيروت/ لبنان. ص 776.
) الأعلام؛ تأليف: خير الدين الزركلي طه: 1400 هـ / 1980 م. دار العلم للملايين- بيروت/ لبنان. 5/ 289.