مرآة أحوال العصر الجديد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

62. مرآة أحوال العصر الجديد في سيرة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد للشيخ عبد العزيز بن عبد الغني الأموي

الجزء ١ · صفحة ١٣

12

وهي المثالُ لِسَالك سُبُلَ الحِجَى ويَعُدُّها المتمدَّنُون زَبُورا

يستنبطون بنصها أحكامهم بِنَبِّها

ويرونه

القرآن والمأثورا

ويرونه حكمًا إذا اختلف النُّهى فيكون مسند حكمهم وزَرُورا

ومنظومة التمدن هذه قصيدة رائية للشيخ عبد العزيز الأموي،

وهي طويلة فَحَسْبُنا هذا».

توجد نسخة مبتورة منها بخطه

مع

شرحها (27)

وموضوعها التمدن ومظاهره

وما ينبغي أن تكون الدولة العصرية عليه، نظمها لسلطان زنجبار السيد

خليفة بن سعيد بن سلطان، ومطلعها:

سرْ لِلتَّمَدُّنِ وانْتَهِجْ مَنصورا أنت الأمير فلا تكن مأمورا المستند الثالث هو قرينة من القرائن، نستأنس بها في هذا السياق، وذلك أن الشيخ عبد الله بن صالح الفارسي في كتابه (البوسعيديون حكام زنجبار) يذكر أن السيد حمد بن ثويني طلب إلى الشيخ عبد العزيز أن يكتب تاريخ زنجبار منذ أول تأسيس دولة البوسعيد حتى زمانه هو، فقام

بهذا العمل، وسُرَّ به السيد حمد بن ثويني، وكافأه عليه بمنحه نيشانا الدرجة الثالثة في 27 شعبان (1311 هـ 7 مارس 1894 م أي قبل وفاته بنحو سنتين ونصف، ثم يتساءل الشيخ الفارسي: ولكن أين هذا الكتاب؟ إننا عنه فقط!» (28). ولعل النص الذي بين أيدينا هو الكتاب

للأسف نسمع

(27)

بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي؛ رقم

(28) البوسعيديون حكام زنجبار؛ ص 77 - 79.

1460