63.في موكب الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٥٠49
الأوربيين
صاعداً ونازلاً، ولا مناص لنا من هذا الاقتداء، كان لا بد
العلماء المسلمين من إعداد الأسلحة العقلية اللازمة لمكافحة الشبهات التي هي من أصل أوربي، فكتاب الأستاذ واف بهذا الغرض لا يخطر في البال معنى من المعاني التي يقتنع بها القارئ بعلو مزايا الاسلام إلا وقد أشار اليه) ثم تكلم عما في القرآن من الآيات العلمية الموافقة تقرر في العلوم العصرية وقد ذكرناها في آخر الكتاب ووعدنا ببسطها في الجزء الثاني منه)
كلمات في الوحي المحمدي
أنشر هنا بعض ما جاءني من المكتوبات الخاصة لبعض قراء كتاب الوحي المحمدي، من طبقات أهل العلم والرأي في الأقطار المختلفة فيا كان له من التأثير في أنفسهم
كلمة عجلى لرب السيف والقلم، العالم العلم، سليمان باشا الباروني حضرة العلامة الجليل، المتفاني في إعلاء كلمة الله، وإحياء سنة رسول الله، فخر محققي العصر، الأستاذ السيد رشيد رضا، دام موفقاً
السلام عليك من أخ لك في الله، مولع بتتبع أخبارك، ومطالعة آثارك، معجب بجهادك في دفع شبه الملحدين، وتأييد حجج المؤمنين.
(
هذا وقد تلقيت بيد الاحترام هديتك الثمينة، مؤلفك الوحي المحمدي فتتبعت - بشغف زائد - أبوابه، وتصفحته على سبيل الإجمال (الآن) فكان في نظري سيفاً بتاراً لرقاب أعداء الدين، وحجة بالغة للمؤمنين، فالله جهادك العظيم، والله قلمك الفياض.
أمدك الله بروح من عنايته، ووفق رجال الاسلام إلى اقتنائه والعمل
-8.9 -