63.في موكب الإصلاح
الجزء ١ · صفحة ٨١80
في أحد أعداد سنة 1331 هـ انتقادًا واستدراكا على (المنار) كتبه إباضِيُّ يَبْدُو أنه من أهْلِ عُمَان لَمْ يذكر اسمه (98).
ولا رَيْبَ في أن هذه التواريخ لا تُشِيرُ إلى بداية العلاقة، بل هي مؤشّر على استمراريتها وتواصلها. كما لا نشُكُ في أَنها تَعَدَّتْ صُورة المراسلة والمكاتبة إلى ما هو أعْمَقُ من ذلك، فالدلائل تشير إلى صداقة حميمةٍ ناتجة لقاء وتعارف بين السيد محمد رشيد رضا والسيد يوسف الزواوي (99)؛
عن
(98)
(99)
المنار مج 16 / ص 630. العدد الصادر بتاريخ شعبان 1331 هـ/ أغسطس 1913 م. ويُشير السيد رشيد رضا في (المنار) مج 32/ ص 94 إلى رسالةٍ وَرَدَتْهُ من الهند، تتضمَّنُ فتوى حول حُكْمِ الصلاة إلى القبور، عليها تصحيح كثير من عُلماء الهند وعُمان - كما تقول الرسالة – دُونَ ذكر أسماء. يوسف بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الزواوي: أحد تجار مسقط وأعيانها، يجيد العربية والفارسية والهندية، رحالة صاحب علاقات واسعة امتدت تجارته ما بين العراق والكويت والحجاز وعمان ومصر وإيران وكراتشي والهند وإندونيسيا. يذكر عبد المسيح أنطاكي أنه التقى به في القاهرة سنة 1326 هـ/ 1908 م، ولعله تعرف على السيد رشيد رضا في تلك الزيارة أو حتى قبلها. توفي مقتولا سنة 1343 هـ / 1924 م في مجزرة الطائف. وجده الشيخ: محمد بن عبد الرحمن الزواوي الأحسائي المالكي المتصوف؛ الذي نزل مسقط واستوطنها في عهد السلطان سعيد بن سلطان. وجده الأكبر الشيخ: عبد الرحمن بن أحمد بن محمد الزواوي الإدريسي الحسيني المالكي؛ أحد فقهاء زمانه، توفي بالأحساء في رمضان سنة 1207 هـ. ويوسف بن أحمد هو والد عبد المنعم بن يوسف الزواوي (المولود 1307 هـ / 1890 م والمتوفى 1385 هـ / 1966 م)؛ صاحبِ المسجد المشهور الآن باسْمِهِ في منطقة الخُوَيْر بالعاصمة مسقط. وجَدُّ عمر بن عبد المنعم الزواوي (المولود 1348 هـ/ 1929 م والمتوفى 18 شعبان 1441 هـ / 11 إبريل 2020 م) وقيس بن عبد المنعم الزواوي (المولود 1354 هـ/ 1935 م والمتوفى 16 ربيع الآخر 1416 هـ/ 11 سبتمبر 1995 م). جمعتُ شذرات ترجمته من المصادر الآتية: