73.__ من أين لك هذا؟ _
الجزء ١ · صفحة ١٩18
WI
على الجباره مسلم قال ابوالموثر قا ما م باع الرحبية من اموال الجبابرة واعوان الها عطوم او و هبو الهر فلا يثبت ذلك و هذا ما وجدند و مران المسلمين له واخبرنا هاشم لما نزل الفيض ارتفع إلى العراق ورفع الي يوسف بن عمر ما الى الى اهل عمان وكان لاخذ الاجرد وفروض من البروتوام قاليد يوسف ما الذيابيت الاهل عمان انا لمر اول بهذا واجع عنك بالبيع قال ارسل الي قاضي البصرة و هو من بني سامد وقاضي الكوفة وهو من بني تميم فارتفعوا الى واسط: ثم اختصر هو والفيط اليهما وكان يوسف النازع لاهل عمان فقص هو فقالا ني ائتمنت على بعطر امانتي و عملي واند اخذ منهم اموالا وعقد المرافع بذلك فقالا له ماتقول قال وجهني إلى عمار فاخذت - منهم ما كان تحت خاتمد و عملت بامه فاحتاج القوم وعيهم الدين فعر ضوا اموالهم على البيع فاشتريت منهم فقال الدان کتاب سوسنة نبيه فلا نظلمهم فاحتاجو اقبا عوافي
عملت فهم
ھنٹے
له وياه وان كنت خالفت ذلك فاهم اموالهم فكتب يوسف الى
البنية
القضائي عامل على اهل عمان فرها هم با لبيئة فاقاموا بظلمه