73.__ من أين لك هذا؟ _
الجزء ١ · صفحة ٣٠29
والماس وهى عليه حرام وعليمات وعند وان لم يمر واهله مرقد فان مابيد فانا على ماحد يصدق على الفراء والحان صاحب جبن من الاحرار بعدمه والله اعلمة
وعدك اد احب اقبال اشترى ذلك الذي اشتراه فان لم يعلم انه حرام فعل الحان وان علم اله الاول طيرة الى احلا على ما وصفنا المسلة الأولية والا والموز مسلمة قال حال ابوالي داري ادا المر تعلم ان ذلك السباع اعتصر واحده الناس وال محمد جعد واركان حين على قال انه اشتراه وهو عيد الهروب لكن الشراء ولا متمر له ملك السبع للخير والله الذى قيصه منه هوله على الخيل ان لا يقدر على لحق والخير ياع ذلك السبع والستوقف عند ما اخد منه الخير والله اعمار الا والموتر الريان بيع السلعة التي اشتراها و الخيار ويكوربا جدها بقيمتها وان كانت وفاء ما دمع فالمراد اثر فقد استي في عقده وان كانت اقل فبقية حق لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالحان مرادن الجبار قدر مى ذلك ماذا اقتصى هو السلعة واوجه انفته بقيمتها فيصل فيها ما شاء وسع او هند و عبر حلكة قال ابوسعيد نعم والذى يحث الدار احبه على بيعها أن ترضى بينهما حو كورله السلعة بالبيع فما زاد عليهم المر احد محال متى ما قدر ويكورله السلطة بقيمتها وعالانو الموثران علم ان السلعة العد الخيار واكرهد الخيار على نشر بيها و دفع اليه المر ولا فيه المساعدة مان الرقيض المريضمنها والده على الخياره مان قبص السلعة ممنها لاهلها و حقد الى على الحجارة متثلة قال
ابو الموتر ها ما ما باع العيد وأموالهم الحساب واعوانه ما و اعطوهم او و هبوطهم فلا تبس لك اهم واد اظهر المسلم كا لاصحاب الأموال الخد ا موالهم هذا ما وجدتين ثار المسمارية متكلمة واحجزناها ثم لما نزل الفقير ارتفع الى العراق ورفع الا يوسف بر عمرها اتي