74. قصيدة الجني في غريب اللغة
الجزء ١ · صفحة ١٣12
مطلع القصيدة في النسختين الثانية والثالثة:
ما بال دموعك تنسكب
-
كالغيث له سَحُ (10) صَبَبُ
وهو مطلع لا نجده في النسخة الأولى، ولا في نُسَخ الشرح التي
تستفتح بالبيت الآتي:
أَشَجَاكَ تَشَتُتُ شَعْبِ الحَيِّ
م
فأَنْتَ له أَرقُ وَصِبُ
لألفاظه.
والبيت الأول أضيف لبعض نُسَخ الشرح دون تفسير
ويمضي الشاعر في مطلع قصيدته على النحو الآتي:
أَشَجَاكَ تَشَتُتُ شَعْبِ الحَيِّ
فأَنْتَ له أَرِقُ وَصِبُ
أَهُمُ شَحَطُوا وَنَأَوْا
كُمُش
لحزائِقِها تُجب
فَظَلِلْتَ
لِبَيْنِهِمُ
أَلِمًا
تَنْهَلُ دُمُوعُكَ تَنْسَكِبُ
تَهْوِي
بِعُرُوشِهِمُ
أُفُضُ
رُفُضٌ غُحُضُ نُهُضٌ غُلُبُ
قُصُدُ
شُدُدُ
مد
رُشُدُ تُجُدُ حُشُدُ شُحُبُ
وو
عُجُج شُجُج حُجُجُ ضُجُج معجٌ مُرُجُ نُعُجُ ذَهَبُ سَارُوا فَمَضَوْا بِمَها كَدُمى ما كُنْتَ بِأَوَّل مَنْ غضبوا
ثم تَخَلَّص إلى مراده في البيت التاسع والعشرين فقال:
الخذ
ق
أتت بفضائله الكتب
فَأَنِخْ بني اله هدى ونسيج تُقى فبذاك تَدِينُ له العَرَبُ
(0) كتبت في النسختين: سبح، بالباء. ولعل الصواب ما أثبته. وسَعَ الدَّمْعُ والمطرُ والماءُ يَسُحُ سَحا وسُحُوحًا أَي سَالَ مِنْ فَوْقِ واشتدَّ انصبابه (كما في لسان العرب؛ مادة سحح).