عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

75. عود على بدء مع ديوان جابر بن زيد وكلام حاجي خليفة في كشف الظنون

الجزء ١ · صفحة ٣١

الدواوين الأخرى يَظْهَرُ بوضوح نَقْلُها

من

قائمة العيني، وعليها تُقاس

قوائم عديدة كانت من موارد كشف الظنون.

الخلاصة:

خلاصة هذا البحث:

أن ديوان جابر بن زيد وَرَدَ ذِكْرُه في مصادر إباضية تاريخية، وتفرد حاجي خليفة - من غير الإباضية - بالإشارة إليه دون تفصيل في كتابه كشف الظنون. وكنا نأمل أن يكون حاجي خليفة – في أقل القليل – قد نقل خبره من مصادر أخرى تقدَّمَتْهُ، فيزيدنا توثيقا به، أو اطلع عليه بنفسه في شيء من الخزائن والمكتبات، وذلك غاية المأمول.

غير أن الإجمال الذي وَرَدَ به في كشف الظنون رَبَّح كونَهُ لم يطلع عليه، وإنما اكتفى بنقله من مصدر سابق وزاد هذا الظنَّ رجحانًا الوقوف على مسرد مصادر العيني في تخريج الشواهد في كتابه المقاصد النحوية. وتبين أن حاجي خليفة مقتبس منه وناقل عنه.

غير أن مسرد العيني صَرَفَ أنظارنا عما نبحث عنه من توثيق الديوان المنسوب إلى أبي الشعثاء جابر بن زيد، إذ التمايز واضح بين الديوانين، فديوان الإمام أبي الشعثاء كتاب فقه ورواية، والديوان الذي ذكره لأحد شعراء عصر الاحتجاج. وهذا ما أثار تساؤلات

العينى كتاب شعر

عدة عن ماهيته ومحتواه؛ لم نخرج منها بجواب شاف.