الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

76. الكتاب المبين في الناسخ والمنسوخ (أنموذج مصنفات علوم القرآن)

الجزء ١ · صفحة ١٥

14

الناسخ والمنشوخ لسم الله الرحمن الرحيم. . .

نا الشيخ ابو موسى عليتي بر خلف بن ربيع الابدلتى حنان الله قدره 06 اجبرنا مال اخبرنا ابو القاسم هبة الله بن سلامة فرنفر ين على المفتره قال الحمد لله الدى هد أن الدينه وفضلنا بما علمنا وتنزيله وشرفعها فنا بمحمد صلى الله نبيه وخليله وانزل عليه قران الذي لم يجعل له عوجاً فيما ليندر باننا: شديد من لدنه لاياتيه الباطل مرير يديه ولا خلفه تنزل مرحكية حميده وبين فيه الحراك والاحرام. والجدود والاحليام والمقدم والموخره والنفساء والامثالك والمحمل والمفتره والمطلق والمقيد، والناسخ والمنسوح واليهلك

من ملك عربية وبحير مرجي عربية وان الله السميع عليم، جاؤ ينبعى لمن اراد ان تعلم اراد ان تعلم شيا معلم هذا الكتاب أو لاندا بنفته الامر علم الناتج والمنشوح فى اتباعا لما في اليمة المخلف كان مرتكم بشير مر عليه ولم يعلم الناتج من المنتوخ كان ناقضاه وقدره ي اميرالمومنى عرب المطالب انه دخل يوما الى المسجد الجامع بالكوفة فراء جدد يعرف بعد الرحمن سرداب والالوان صاخنا ابي موسى لا تشعري وقد يخلق التاسيسي الورده فقال له اتعرف الناتج من المنشوخ فقال نگاه قار ملکت مملکت اتو مر انته قال ابو الحي انت الوعر فونى قال لا تغفره في مستحد با بعد هلا ويروى معنى من الحديث عمر عبد الله نر الغباشر والرعمر رضي الله عنهما انهما فلا لرجل آخر مثل مول على او فريبا منه، ومات جديدة بن اليمان هلا لا نفض الناس الثلاثة ميرا و امام اور حد قد عرف الناسخ من المنتوج والرابع متكلف الجمعي، وقال ابو العائم وهلا هوا الصحيح يخلط الامر بالنهر والا الاباحه بالمخطيره ولما رايت المفسريرو سلكوا طريق هذا العلم ولم يأتوا منه على وجه الحفظ وخلطوا بعصة ببعض الفت و دلك كتابا يعرف على من احب بعلمه وتذكاتها المر علمه. وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليد انبه قال الباط في ميں الله لما نظرة واحال شكره فيه واعتبره وجله مراحسن الكثير تاليفا واثبتها نظما وتقنيقا في الفن الذي قصد اليه والمعنى الذي نظمه فيه الا ان فيها الشـ انگر تھا فرد فيه ما عرفه ولم ير تفارقة من الكتاب لانه قد خابر اثر وكتاباً مجبران ورد فيه شيار انا بالايمة الصالحين والفقها. المهتدين و مانان له طريقه وانتفح خصيصة وما حكين عليه ولم تعرف العدد

موثرا

161

نسخة دار المخطوطات 256