رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

83. رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ٢٢

21

وَرَدُوا في خاتِمَة الرسالة مَخصُوصِينَ بالسلام من كاتبها، ما يُشير إلى

تَصَدُّرِهِمْ ومكانتهم العلمية (14).

مهدي

من

4. الشيخ أبو العبّاس أحمد بن مداد: ويبدو أن الكنية اجتهاد أيضًا، بناء على ما دَرَجَ عند الإباضية المغاربة من عند الإباضية المغاربة من تَكْنِيَةِ مَنِ اسْمُه أحمد بأبي العباس، كالدرجيني صاحب الطبقات وكالبدر الشماخي، والمصادر العُمانية تُكنّيه بأبي بكر. وهو أحمد بن مداد بن عبد الله بن

مداد بن

مُحمد

بن مداد بن

فُضَالَة

مداد

بن

بن سَنَد الناعبي، عاش إلى

نهاية القرن العاشر ولَمْ تُؤَرّخ سنة وفاته. جُمِعَتْ أجوبته في كتاب «خزانة العباد واشتهر بمُعارضته الإمام بركات بعد مُدّة من إمامته (15). وذكرُ هذا الشيخ ضِمْنَ علماء دولة الإمام بركات يؤيد أن تكون الرسالة قد كُتِبَتْ أوّلَ عصر الإمام المذكور قبل خروجه عليه.

5. الشيخ أبو البيان وَضّاح بن مُحَمّد: هذا الرجل لا تُسعفنا المصادر العمانية بتاريخه، بقدر ما تُعطينا هذه الرسالة إشارة إلى مكانته العلمية، لكونه يُقْرَنُ بالعلماء السابقين. واسْمُه الكامل: وَضَّاح بن مُحَمَّد بن الحسن بن صالح بن وضاح بن مُحَمَّد بن أبي الحسن المنحي، فهو حفيد العلامة

(14)

إذا صح استنتاجي هذا فإننا نستطيع تحديد تاريخ كتابة الرسالة بشكل أدق بين سنتي 942 هـ (وهي سنة تولي الإمام بركات) و 944 هـ (وهي سنة وفاة الشيخ عبد الله بن مداد).

(15)

راجع: تحفة الأعيان /1/ 386 وإتحاف الأعيان 2/ 38، 18 1 فما بعدها.