رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

83. رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل إلى أهل عمان

الجزء ١ · صفحة ٩

8

وہ

ر هرور

وغَرَضُنا ورَغْبَتُنَا أَنْ تَجُودُوا علينا بالأعلام في جميع

الأوقات

للتلذذ والتنعم بالإنعام وإحياء الإسلام وإجلاء الظلام، ولا تتركونا كاليل المطلقة المُهملة كسَوامِ الأنْعام، لأنكم أثبتموه وأصلتموه وأسستموه، فإنّ الأولين رحمهم الله تداركوه على قصد منهم لإعلائه، وأجروا ماءَ الحيا علينا رغدًا لإبقائه، فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة، والله يحب المحسنين، فعليكم افتقاده ورعيه تفوزوا بخير

1109

الدارين.

101

وبنو مصعب المذكورون ومَنْ حَواليهم من المسلمين بينَ أَمْرَينِ: ديني ودنيوي. فالديني - والشكر الله - راسخ ثابت، يزيد ولا ينقص، ظاهر متظاهر. أهلُ مراقبة في شدة العزيمة على الحق، لا يخافون في الله لومة لائم، ولا سطوة ظالِمِ غَرَضُه رِضا الحاكم.

والدنيوي يتردّد مداولة بين الأيام واليسران [كذا] لأهل

الإسلام. وقد كان

بنو مصعب المذكورون في السنين الماضية في الفتنة

العابسة، أفضَتْ إلى القتل والإخراج والغدر والهدم، إلى أن

رام

كادت شُمُوسُهم تقول [كذا]، ونسيهم يعول، جَرَّدَ الدهر على أهل الفضل منهم سيف العدوان، وأخرجهم من الأوطان. فمنَّ الله عليهم