نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

الثاني يوم

بينه

شَرَعَ أبو مسلم في تأليف النثار أواخر عُمُرِهِ في زنجبار سنة 1336 هـ 1918 م، وتَمَّ السِّفْرُ الأول منه يوم 24 ربيع الأول 1336 هـ، وتَمَّ 24 شوال 1337 هـ ثم دخل في الثالث، غير أنَّ الأجَلَ حال وبين إثْمَامِه، فتناوَلَ أبوابَ العلم وأصول الدين وأصول الفقه والطهارات والصلاة والصوم، وتوقَّفَ عند آخر كتاب الجنائز، وقوفًا لا نجد له خاتمة، فكَمَلَتْ منه بذلك ثلاثة أسفار إلا يسيرًا (31)، وبقي أكثر من أربعة أخماس مِنْ الأصل غير مشروح (32). نُشِرَ الكتاب سنة 1399 هـ / 1979 م مصوّرًا عن نسخة المؤلّف بِخَطَّهِ الرائع على نفقة الشيخ حمد بن سالم بن مُحمّد بن سالِمِ الرَّوَاحي، وقَدَّمَ له وتَرْجَمَ لمؤلفه كلَّ من: الشيخ سالم بن حمود السيابي (ت 1414 هـ/ 1993 م)، والشيخ أحمد بن سعود السيابي، ثُمَّ طُبعَ طبعةً أنيقةً في خَمْسة مُجَلَّدات دون تحقيق، وصَدَرَ عن مكتبة مسقط سنة 1421 هـ/ 2001 م، وهو بِحَاجَةٍ إلى عناية

فائقة وإخراج مُتَمَيِّز يَلِيقُ بِمَكانته العِلْمِيَّة.

كُتبت

عنه جملة أبحاث ودراسات.

ويُعد نثار الجوهر من المصادر المعتمدة في الفقه المقارن عند الإباضية. ويتميز بأسلوب أدبي تربوي يَقِلُّ نظيره في المؤلفات العمانية.

(31)

بعد أن كانت أُمْنِيَّتُهُ - كما يُقَالُ - أنْ يَجْعَلَهُ في اثنين وعشرين جزءًا. وَرَدَ ذلك في آخر الجزء الثالث

المخطوط من نثار الجوهر، في عبارة مجهولة الكاتب.

(32)

المشروح تقريبا 2400 بيت من مجموع 14090 بيتا.