85. نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر (أنموذج الشروح الفقهية)
الجزء ١ · صفحة ١٧السفر الثالث من كتاب نثار الجوهر
لمولفه العبد الفقير إلى الله تعالى ناصر بن سالم بن عديم الرواحي ختم الله له
بخير الدارين
امان
نصيحة من المخالف الكتنا الجنة
تجرد لعلم الشرع في الفرع والأصل فاصالح الاعمال يدرك بالجهل تعلم هداك الله علما مُوقِيلاً الى الله في التكليف بالتوك والفعل وجاهد على إدراكية النفس إنها عن الخير فى قيد وبالسوء في غل مصابة كل العلم بالموت تنتهي و صحبة علم الشرع في موقف الفصل الا نقتى على تكون خليفة به عن جميع الانبياء على الكل الا تفنى علما تير بنوره إلى العداء الاصفياء من الوسل تَعَنَّ له وانصَبُ له واحتفظ به وصنَهُ لوجه الله عن مطمع ندل وأخلص له من نفسك الجد دائبًا لتحصيله فالعُمْرُ ضَاقَ عن الهزل تنفق هذا العربي الجهل حَاسِراً ودونك يوم فيه خُسْرُك بالجهل اتوغب عن علم تزال مركبا به لاثَ بَل والخلق عقلا على عقل تجل به العينين تُدرك بنوره بصيرة فرق الحرم في الدين والحل لستان ما بين البصير وذى العمى وشتان ما بين السلوكين في السبل متى يُدرك الاعمى حقيقة مقصد وغاية ما ياتي بدولة الرجل قامات بالتكليف سهل مع الهدى ولكن على جهل به ليس بالسهل وعشقك من طوق الأمانة مشغل فكن في تكاك الطوق وحك في شغل واست تؤديها لا هي جاهلاً ولا عالما إن كنت بالعلم تستغلى