وقفات مع كتاب تاريخ الصحافة العربية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

86. وقفات مع كتاب تاريخ الصحافة العربية لفيليب طرازي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

28

ويبدو

أن المكاتبات استمرت بين الرجلين، وكان طرازي متابعًا لأخبار الباروني ونشاطه، وقال في وصفه: «يُعَدُّ السيد سليمان الباروني من مشاهير طرابلس الغرب أدبا وجاها ونفوذا، فإنه بعدما احترف الصحافة في جريدته (الأسد الإسلامي) أُعلن الحكم الشوروي في الدولة العثمانية، فاضطر إلى توقيف نشرها لأنه انتخب نائبا في مجلس النواب العثماني عن الجبل الغربي في طرابلس الغرب، ولَمَّا نشبت الحرب بين إيطاليا وتركيا عام 1911 - 1912 عاد سليمان الباروني إلى وطنه للدفاع عن حوزته، فأظهر من البسالة والحمية ما يسطره له التاريخ بمداد الفخر (38).

المدد

هدية تقدر الصديقي العزيز

خالص الوفاء سى علم عن المصافي

الاستاد احمد مسعود الساطوى

1942/ 14

اشتراكات الاسد -

ار با ما داخل الفطر

يعات والقطر او 15 فرنك

يرسل الاسد الاعلى نصف القيمة لمؤذني الجوامع

قل جاء الحق وزهق البامل من الامان ما

ال د جراي رى تصريحه الأول وأخر منه الله

وتلامذة المدارس وطلبة العلم بالازهر الشريف وغيره من المعاهد العلمية كجامع الزيتونة الاعظم بتونس

POY

مصر في يوم الخميس 22 ربيع الأول سنة 1336

مكاتبات الاسد

السنة الأولى كا

السميع الرسائل يجب ان تكون خالصة أجرة البريد.

باسم صاحبه

لا يجننت الى الرسائل مالم تكن محطة باسم مرسلها

حروف واضحة

محل ادارة الاسد و طبعته في الحبانية بشارع محمد على بمصر

غمرة (26)

ولكني في الرسائل التلغرافية الاسد بمصر

صاحب الاسد ومحرره

سليمان الباروني

موافق 23 ابريل سنة 1908

الانسان والزمان والتوكل غير طريق اسلافا الذين مهدوا لنا المبل وكلهم يعرف أكثر بالذكره الله وكاللحم على الوشم وهذا من الجمل وذلك دار الخلافة العظمى م

يقولون الزمان به فساد هم فدوا وما قسد الزمان

ووطدوا الملك واثبتوا قدما لاتزاز لها الايام تعالى من التوكل وما عدمة على الفضائل حرام في الشروه ولا يمحى أثرها الا بمثابرتنا على مانحن فيه وما ينه من أمر القضاء والدار، ولكنهم من أخبار الاستانة العملية انه صدر يجتهد في مناونيشط للعمل دينا أمر بإعداد الطراد (حميديه) المنشاء في معامل من التقهقر والاسترسال في تيار الجهل فر را ذلك كله بما يطابق له تعالى بابها ودنيا فانهم متلازمة، خصوصا في هذا العصب انكلترا للسفر إلى وجهة غير معلومة فتقد كأن هذا الشاعر كشف له عن حال والتشريط منترين بحو قول ذلك الشاعر الذين آمنوا اصبروا وه بروز الطوا واتقوا فكلما ضعفت الدنيا ضعف عامل الدين

هذه الازمنة وحال أهلها أو كان في قوم المتكاسل

لا يبعد حالهم عما نحن فيه الآن من التقاعد أتى الزمان أناسا في شبيه

الله الحكم تعلمون و قوله خذوا اليكم قوله وأعدوا لهم ما استعلم منا ومن رباط

وناصره وقد كثر أعدار، وفصح مجادلوه

الامر وشحنت بما يلزم من الذخائر و المؤنة وهي لم تسافر قط منذ انشئت.

لا تعتمد وصولات الاشتراك الا اذ كانت با مضائنا

جريدة دينية سياسية السبوعية.

و مؤقتا بهتر كنات)

(38)

(30) تاريخ الصحافة العربية مج 2 / ج 4 / ص 188.