86. وقفات مع كتاب تاريخ الصحافة العربية لفيليب طرازي
الجزء ١ · صفحة ٣٤33
شعبان 1317 هـ 24 كانون الأول (1899 م (46). وليس في الصحيفتين كبير فائدة، لأنهما معنيّتان في الغالب بالأخبار الرسمية، وناطقتان بلسان المستعمر البريطاني. قال طرازي مُعَلَّقًا على (صحيفة زنجبار): «تصدر هذه الجريدة باللغة الإنكليزية، ويتخللها أحيانًا بعضُ الإعلانات باللغة العربية، وهي الصحيفة الرسمية لسلطنة زنجبار، ولا سيما الدولة البريطانية ذات النفوذ العظيم في السلطنة المشار إليها، وبالرغم من كون هذه البلاد عربية وسلطانها عربي فإنه لم يصدر فيها حتى الآن سوى الجرائد الثلاث المذكورة أعلاه (47).
بن
وأول من اعتنى بنشر المعارف فيها كان السلطان برغش؛ ابن سعيد سلطان جد الأسرة المالكة، فإنه ابتاع سنة 1884 مطبعةً مجهزة بكل اللوازم من مطبعة الآباء اليسوعيين في بيروت، واستقدم لها عُمَّالًا لبنانيين من عُمَّالهم لأجل إدارتها وتشغيلها.
وبعد وفاة سعيد بن سلطان انقسمت مملكته إلى دولتين مستقلتَيْنِ إحداهما عن الأخرى، وبالتالي انقسمت سلالته إلى فرعين متميزين مستقلين كما يأتي: ينتمي الفرع الأول إلى بكر أنجال سعيد بن سلطان، وأُعْطِيَ له ولسلالته من بعده حق الولاية على عرش زنجبار في شرق
4/ 352
(46)
يعني: صحيفة زنجبار، والنجاح، والفلق.
(47)