المعهد الميمون في ذكراه الخمسينية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

89. المعهد الميمون في ذكراه الخمسينية

الجزء ١ · صفحة ٦

السيابي، فالشيخ يحيى بن عبد الله بن سليمان النبهاني، فالشيخ زياد بن طالب بن سعيد المعولي، فالشيخ عيسى بن يوسف بن سلطان البوسعيدي، فالدكتور عبد الله بن مسلم الهاشمي، فالدكتور راشد بن علي الحارثي. ولكل قصة وأسلوب ومنهج، ومن الضروري توثيق شهاداتهم وتدوين تجربتهم، ولا ننسى مَنْ يحيط بهم من الإداريين الذين عملوا بصمت، ووضعوا لبنةً في تنظيم العملية الإدارية.

مدير

الشيوخ والأساتذة:

مرت على المعهد في عقوده الخمسة ثلة مختارة من الشيوخ المدرّسين، هم أساس نهضته وصُنّاع مجده، والحاجة داعية إلى تدوين سيرتهم وتوثيق عطائهم وطرائق تدريسهم، ولو تأتى إخراج معجم يضمهم جميعًا فهو خير وبركة، ومن المهم هنا رَصْدُ صُوَرهم وخطوطهم وأي بصمة تركوها في طلابهم، مع تكريم البقية الباقية منهم.

المجتمع المسجدي:

احتضن المسجد أولى قاعات التدريس بالمعهد، وباشر الطلاب التردد على جامع رُوي قبل افتتاحه الرسمي في رجب 1398 هـ/ يونيو 1978 م، ومنذ ذلك اليوم وهو ركن ركين في تكوينهم العلمي، لا يكادون يفارقون سواريه حتى يعودون إليه. وربط التعليم بالمسجد مبدأ أصيل في فلسفة التعليم أثبت جدواه في التاريخ، وخرّج أجيالا مسجدية مستنيرة، بل كوّن مجتمعات مسجدية تدبّ الحياة فيها دبيب النمل في واديها.