89. المعهد الميمون في ذكراه الخمسينية
الجزء ١ · صفحة ٨المعهد، ثم مُذاكرات العلم ومناظراته في السكن. وأهل التربية يدركون أهمية السكن الداخلي في تكوين الشخصية الناشئة، وعظيم خطره
وعمق أثره.
الطلاب المتخرجون
إذا كان الأساتذة هم أساس نهضة المعهد فالطلاب هم
أعمدته التي
حملة
قام عليها، وهم ثمرات غرسه الطيب الذي أزهر في كل بقعة، وهم رسالته إلى المجتمع، وإنَّ عصفًا ذهنيا سريعا كافٍ في تصور أثر الطلاب في
مسيرة الوطن، بين أدوار علمية ودعوية وتربوية وإدارية وقيادية.
الراحلون عن دنيانا:
لا
ريب
أن الفقد سنة من سنن الحياة، يُهوّن مرارتها النسيان،
وتجدّد حلاوتها الذكرى، وما أجدر الراحلين بتوثيق ذكراهم الطيبة في سجل العرفان، مَنْ كان منهم من أهل الإدارة صغيرًا كان أو كبيرًا، أو في الإشراف التربوي، أو في سلك التدريس، أو حتى من الطلاب.
أبحاث التخرج والأطروحات الجامعية:
كلما رجعنا إلى الوراء عقودًا من الزمن أدركنا أن البحث والكتابة والتأليف ما كانت ظواهر مألوفة في مجتمعنا العماني، وحركة المطبوعات
شاهد
على
ذلك، والفارق واضح بين زمانٍ كانت فيه الإصدارات السنوية معدودةً نتلقفها تلقُفَ الظامئ، وبين يومنا الذي تتسارع فيه الأقلام