رسالة أهل عمان إلى المغاربة سنة 1077هـ عبد الله بن محمد بن عامر الخراسيني

91. رسالة أهل عمان إلى المغاربة

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

بيد أنتالي محمد يصدع الظهور الها و يك كم الجبال الشم مردم مجبراك ولفاء الرام رأيا كم و اساغ س با ما مرتع وناق مجازة معاك هنا بعد ما فعل علينا كا وترفروسة وتهم بقلوبنا نبرادر نبو مسلم اجمع ذلك رتعت بازاهير حي و جماع لاز ابصار نداد اکانت بتفا هير در دهار واقع بهاي تار و استارت الالا لكافتها بغياهب خواطر نا وقلة بدور معانيها بنا با فخارنا بطرت شيف الاشعاف بأطباقها وتعى شرعرة المكارم با شوا فيها جلنا كرينا حيالة جناح تحيتها وجميل بنوس استرجاع عند لبيب سجيتها والاعز بيرو وباريفها و تلخخ معتقة اباريفها را قة ورحمة و مخلا و نعمة منسال الله العربي المنان ان رسل اليكم شهاب الحولا مع اشيا طير الطفات بأخبا- نجوس النجاف من حيث البغات ويحكم بسلسلة اسلامكم حكمت الحكم بتلك الربوع المظاهر ويوثق جبل الحوالكم و جعل من عروة العرابية جميع المقاصة ويرجع عوالي معاليكم بزجاج الى عادة والتحقيق ويوفر سرا در سير تم بزجاج الاحتفاظ والتصديق حتى تظهر دعوتقع و تظهر مروتكم و شهر شوكتاك وتنتظر أو التع

ميصير و امة ليز بالحجة البالغة الجامعة من الى حمة الواجبة الواسعة حتى تصبحوا بنعمة الله اخوانا اشهداء على الناس وحكام البتلك موهلك عربية وبحر من حبر و الله السميع عليم السعيد وابعد جاء كم الفتح ذلكم وان الله ورض عبد الكاج يان بمركم الله ولا غالب لكم رندا الحكم بينها وبين قومنا النحو وانت خير العا تجيز ولعه نصركم الله بيدر وانح الالة ان تمر الله بين مركم وما النمر الا من عند الله العر بين الحطيم الانتصروه فقه نصره الله نصر من الله و فتح قري فاتلو عند بعمر الله باب يكم ولي هم ويتحكم عليهم و بيشب صدور فوم مومنيز هذا وافور منتفي با محسلي ازيت الحوالات سابقة كل البته بنواصيها منوطة با خصها وسواريها نتوردها موارد رداها و تصرفها الرخيط بها وحداها حتى تنزلها بمناز النفعية وحضات فرعية ومرافدة مقلمة ومسايل معجمة فهو الرعب الطر وفيها والخطب روفها و الباب المسكنها والحسايف الانسياب سكنها تخطبهم عقبانها فخرا فسر ا وتجة بارواحهم فيهما فيها و تقليع باكها بطنلوكها التكوز لهم عذرا اونم راحتى يلحق القبعة بالاسلاف والحماة بالدرج با والوزراء بالا شراب والوسكه بالاطا با وذلك حقا علينا من الله واجب الا با عز بند فاره و لا مخاطب قال الست على و مزاح قمر الع فيه اينما تكونوا يدعكم ولو كنتم چه بروج مشيدة و فارتعالي کا نعصر خايفة الموت وقال عزوجل لا اله الا هو كل شي هالك الا وجهد له الحر واليه ترجعور بلغ حسن العزاء بموت المكارم العقلية والخصال البهية الشيخ العالم الصالح الفالح مسلم از بنادي القاسم نبع الله بركانه المعلمين وكن بحياته ما تعسر من غرابهم الذين متطايرت نمونہ عقولنا واكتفت بالمدية قلنا واعده مراجعاننا مادة الرفاح و تجلى بنورها سهر المستهام 125 كل المناعة في الاجرام کا نا مرحوز يا شود اقتدار وضع که لنزع جذوة الفكر ماء حتى فرح مزکام کي بنا نار الاسلام و قلب تديه العادية العظام والجلامية الرامية و الماء اللطام با صبر و استاد انتاعى ما مفي و ا لخالد ابري بالاستقامة ومفى واحد و او ما صبر ثم الا بالله وعن الله فتو خلوا ان كنتم مونيز ويلوا الأمور الو مدبرها و حكمها و مظهرها ولا تهنوا ولا تن نوا وانتم الاعلوزان فتم مومنيز واحد و او طابق اور ابطور واتقوا السر لعلكم تفلحوز يتسلسل سلاسل سلامنا به دور مرگ از به صدره منقار حبة مرخي در من محبنا او عشر معا شريفي عز الفتنا و يتسلسل سلسلته اعنا فى مرحبا البته خو مذهبنا ومحلبنا وفرت شفشفة

الصفحة الأخيرة من نسخة الخزانة العامة بغرداية