92. رسالة تعزية بوفاة شيخ البيان محمد بن شيخان السالمي؛ بقلم الشيخ_ محمد بن ذياب الشهومي
الجزء ١ · صفحة ١١لكم
اميرا
سلمان عيد اما
سلم على اب
بسم اس الرمز القيم
والصلاة والسلام على محمد البني المبعوث رحمة للعالمين والحمد لله القائل في كنا المبين كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم يوم القيامة في زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فان وما للحياة الدنيا الامتاع الغرور ثم نهى سلامنا الى حضرة المشائخ الكرام الشرفة النجبا الأدبا الاخوة زهران في سالم ابني
محمد بن شيخات العالمين الصفاتكم رضيّة واخلا فكم حسنة مرضية وسيرتكم محمدية والسلام والرحمة عليكم كثيرا المحب السائل عنكم يحمد الله الذي لا اله غيره ولا معبود سواه على نعمه واحسانه اخبار هذه الاماكن كلها سوا کن اما بعد كتابكم وافا و فهمت ما ذكرتم من ان والدكم الشيخ تاج الادباء انتقل من الدنيا إلى الآخرة فيالها من مصيبة ما أعظمها ولقد اساء نا مصابه غير قليل لكن هذه سنة الله في عباده فلا مبدل لسنته ولا راد لقضيته يقض الحق وهو خير الفاصلين فلكم فيه حسن العزاء وعليكم بالصبر الجميل احتا بالما عند الله من الأجر الجزيل الله الله اعتبروا عن معنى وخالفوا النفس والهوى واسلكوا الطريقة المثلى وتأدبوا باباب البني الأواه واخلصوا العمل لوجه الله فان الدنيا خلقت لكم وانتم خلقتم للآخرة فشمر وا عن ساق فانا في امر عظيم ان لم يداركنا الله برحمته فواضبوا على تدريس العلم النافع وقراءة الأثر يجد واجتهاد فهذه الدنيا فانية منقضية عن القريب انا لله وانا اليه راجعون والذي اشهد به وادين به لذتي اني لو عبادت الله مثلاً مائة سنة لم اعص الله في عبادي الا في حرف واحد من حروف الدين الذي لا شع مخالفته في دين الله يهوى او بعمى الأحبط الله اعمالي كلها ولحكم علي بدخول النار صاغر ا بعد له واذا كان الامر كذالك ولاشك ولا ريب في حالنا وما فرحنا واشتغا لنا هذا الفاني عنا اما الاجنون الأماكان الله ان احتفلنا لما هو مقبل علينا وملازمنا وانه لا فلاح ولا فون الا لمن اطاع الله وراقيه والله يهدينا واياكم طريق التوفيق ويخنا يفضله ازمة المال التحقيق والتحول والافق الانامل العلى العظيم اللهم اغفرلنا ولإخواننا الصالحين وصلى ورد على محمد النبي وعلى اله صحنه ها وان بدت لكم حاجة فالحب بارع لقضائها وذا هو من الحب محمد يا الي مبارك 17 رسم الله مسا
ما على الشادة الكرام
وعلى اخوانكم والطلبة