93. تعليقات مناسك الحج؛ للسيد حسين بن حسن الغريفي البحراني
الجزء ١ · صفحة ١١التعريف بالتعليقات:
تفتتح المخطوطة بعد البسملة بقول المؤلف: «الحمد لله على عميم نواله، والصلاة على النبي الكريم محمد وآله. هذه فوائد عَلَّقْتُها على مناسك الحج، بما يقتضيه الدليل على ما ينهض به هذا النظر الكليل، تقرُّبا إلى الله الجليل، وتقريبًا إليه وهو حسبي ونعم الوكيل. قال شيخُنا المحقق في رسالة الحج … ». ثم شرع في التعليق على متن الرسالة.
والمؤلف لا يُصَرّح في سائر صفحات التعليقات بصاحب المتن المُعَلَّق عليه، مكتفيًا بنعته بـ «المحقق» أو «شيخنا المحقق» كما نراه هنا، أحيانًا بلفظ «المصنف ويُحيل إلى كتبه الأخرى ورسائله،
ورد
ويُعَبر
عنه
كحاشية الشرائع. واستفاض في تعليقاته وتَوَسَّعَ حتى بلغت في مخطوطتنا
هذه 254 صفحة.
قال في خاتمتها: وليكن هذا ما يَسَّرَهُ الله تعالى من الكلام في المناسك من مسائل هذه الرسالة والحمد لله على النجاح في المسالك باقتداء الدلالة، والنجاة من التطوُّح في مهالك التقليد والجهالة، والصلاة والسلام على أشرف من صدع بالرسالة، محمد المصطفى وعترته المخصوصين بالعصمة في الأقوال والفتاوى اليقينية المخرجة من ظلم الضلالة. فدُونَكَ أيها المتنسك على الفقه الوثيق المتمسك بالمذهب الإمامي الحقيق، تعليقًا بالإذعان إليه خليقًا، وبصيانته عن غير أهله حقيقًا، شاهرًا بالمثل السائر: كم ترك الأول للآخر ....