94. هداد بن سعيد
الجزء ١ · صفحة ٢١أحمد الزاكي الأديب العالم الحبر الأريب الفاضل البر المصيب جَلَّ عن ذمّ وذامِ (35)
ومن
الآراء المشهور عن القاضي هداد قوله إن خروج المرء من بيته
إلى موضع ما بغير نية كبيرةً من الكبائر. وقد تعقبه الإمام نور الدين السالمي (ت 1332 هـ) بقوله في «جوهر النظام»: وَيَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ يَحْتَرِزَا بنِيَّةٍ إِذَا رَأَى أَنْ يَبْرُزَا فَخَارِجُ بِغَيْرِ نِيَّةٍ إِلَى ضِ النَّوَاحِي قِيلَ ذَنْبًا فَعَلَا
وَعَنْ هَدَادٍ
كَبِيرَة
مِنْ
غَيْرِ نِيَةٍ يَرَى مَسِيرَهُ وَلَسْتُ أَدْرِي وَجْهَهُ وَإِنَّمَا أَرَاهُ مِنْ زَلَّةِ بَعْضِ العُلَمَا وَقَدْ يَزِلُّ الفَهْمُ مِثْل القَدَمِ تَزِلُّ عَنْ مَوْضِعِهَا الْمُحَيَّمِ مِنَ المُبَاحِ وَكَذَاكَ المَقْعَدُ
لأَنَّمَا
الخُرُوجُ وَالتَّرَدُّدُ
وَإِنَّمَا يَحْرُمُ أَوْ يَحِلُّ بِعَارِضِ يَنْوِيهِ ذَاكَ العَقْلُ فَمَا خَلَا مِنْ نِيَّةٍ مُبَاحُ وَلَيْسَ فِي ارْتِكَابِهِ جُنَاحُ وَمَنْ نَوَى الخَيْرَ بِهِ يُتَابُ وَضِدُّهُ فَخَارِجُ لِنُصْرَةِ الإِسْلَامِ يُقَابُ فِي المَسِيرِ وَالإِقْدَامِ وَخَارِجُ فِي نُصْرَةِ في نُصْرَةِ البُغَاةِ عَلَيْهِ إِثْمُ البَغْيِ وَالثَّبَاتِ
(35)
يَلْزَمُهُ
العقاب
انظر: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان؛ تأليف: سيف بن حمود البطاشي (ت 1420 هـ / 1999 م). ط 3: 1432 هـ 2010 م. الناشر: مكتب المستشار الخاص للشؤون الدينية والتاريخية/ سلطنة عمان. 3/ 39.