الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١١٢الرواية الثالثة
الإباضية ومنهجية البحث
أورد الإمام الطبري في تاريخه:
!
" حدثني جعفر قال: حدثنا عمرو، وعلي قالا: حدثنا حسين، عن أبيه، عن محمد بن إسحاق بن يسار المدني، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال: كتب أهل مصر بالسقيا أو بذي خشب إلى عثمان بكتاب؛ فجاء به رجل منهم حتى دخل به عليه، فلم يرد عليه شيئا، فأمر به فأخرج من الدار؛ وكان أهل مصر الذين ساروا إلى عثمان ستمائة رجل على أربعة ألوية لها رؤوس أربعة، مع كل رجل منهم لواء، وكان جماع أمرهم جميعا إلى عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي - وكان من أصحاب النبي - وإلى عبد الرحمن بن عديس التجيب فكان فيما كتبوا إليه: بسم الله الرحمن الرحيم؛ أما بعد فاعلم أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم؛ فالله الله! ثم الله الله! فإنك في دنيا فاستتم إليها معها آخرة، ولا تلبس نصيبك من الآخرة؛ فلا تسوغ لك الدنيا واعلم أنا والله الله نغضب، وفي الله نرضى، وإنا لن نضع سيوفنا عن عواتقنا حتى تأتينا منك توبة مصرحة، أو ضلالة مجلحة مبلجة؛ فهذه مقالتنا لك، وقضيتنا إليك، والله عذيرنا منك. والسلام. وكتب أهل المدينة إلى عثمان يدعونه إلى التوبة، ويحتجون ويقسمون له بالله لا يمسكون عنه أبدا حتى يقتلوه، أو يعطيهم ما يلزمه من حق الله .. 229
الرواية الرابعة
أورد ابن شبة في تاريخ المدينة 230:
229
المصدر السابق، ج 2 / ص 663
تاريخ المدينة المنورة، ج 3 ص 1112 - 1113
112