الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١١٧الإباضية ومنهجية البحث
إنك قد خرجت على بصيرة، ولكنك رأيت رايات ابن أبي طالب، وعرفت أن تحتها الموت، فجبنت. فأحفظه حتى أرعد وغضب، وقال ويحك! إني قد حلفت له ألا أقاتله، فقال له ابنه: كفر عن يمينك بعتق غلامك، سرجس، فأعتقه، وقام في الصف معهم، وكان علي قال للزبير أتطلب مني دم عثمان وأنت قتلته .. فقال علي لأصحابه: أيكم يعرض عليهم هذا المصحف وما فيه، فإذا قطعت يده أخذه بيده الأخرى، وإن قطعت أخذه بأسنانه؟ قال فتى شاب: أنا .. فقال علي: اعرض عليهم هذا، وقل: هو بيننا وبينكم من أوله إلى آخره، والله في دمائنا ودمائكم. فحمل على الفتى وفي يده المصحف فقطعت يداه، فأخذه بأسنانه حتى قتل، فقال علي: قد طاب لكم الضراب فقاتلوهم .. هذه الرواية - وإن كانت من مراسيل الزهري - فهي أحسن حالا من مجموع الروايات التي يتراقص حولها أذناب الكذابين الذين عششت في أدمغتهم خرافة "ابن سبأ 2500. وعلى الذين يرضون بذكر تلك الفتن أن يأخذوا بالأسلم حالا من الروايات، وإلا فمن الأفضل عدم الخوض في ذكر تلك الأحداث التي سلم الله منها
أسنتنا.
248
249
الرواية العاشرة
أورد البلاذري:
TEA
تاريخ الطبري، ج 3/ص 40 - 41
249
قال صاحب التنقيح مراسيل الزهري ضعيفة، كان يحيى القطان لا يرى إرسال الزهري وقتادة شيئا ويقال هي بمنزلة الريح … (نصب الراية لأحاديث الهداية، ج 3/ص 422) انظر العواصم من القواصم، تحقيق محب الدين الخطيب الهامش 266، ص 159 - 160
250