الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الإباضية ومنهجية البحث
ثم إنه أقام بالبصرة، فلما قدم إليها الزبير وطلحة مع عائشة - رضي ا الله
عنهم
- وعليها عثمان بن حنيف أميرا لعلي له، بعث عثمان بن حنيف حكيم بن جبلة
في سبعمائة من عبد القيس وبكر بن وائل فلقي طلحة والزبير بالزابوقة قرب البصرة، فقاتلهم قتالا شديدا فقتل …
274
273
6
27 en
هذا ما ذكر عنه في أسد الغابة. ومن طريق سيف بن عمر الكذاب أورد الطبري ما نصه: " .. كان حكيم بن جبلة رجلا لصا، وإذا قفلت الجيوش خنس عنهم فسعى في أرض فارس، فيغير على أهل الذمة، ويتنكر لهم، ويفسد في الأرض، ويصيب ما شاء ثم يرجع. وعن نفس المصدر ذكر الطبري أيضا: " .. فكان الزبير يقول: جاءني لص من لصوص عبد القيس فبايعت واللج على عنق وجاء أيضا: " وغدا حكيم بن جبلة وهو يبربر وفي يده الرمح، فقال له رجل من عبدالقيس: من هذا الذي تسب وتقول له ما أسمع؟ قال: عائشة، قال: يا ابن الخبيثة ألأم المؤمنين تقول هذا؟! فوضع حكيم السنان بين ثدييه فقتله. ثم مر بلمرأة وهو يسبها يعني عائشة - فقالت: من هذا الذي ألجأك إلى هذا؟ قال عائشة، قالت: يا ابن الخبيثة، ألأم المؤمنين تقول هذا! فطعنها بين فقتلها، ثم
سار.
276
ما أظن أحدا ممن عنده مثقال ذرة من عقل يجرؤ على تصديق أقوال هؤلاء الكذابين الذين جعلوا من أحداث تلك الفتنة طريقا إلى الإساءة إلى عباد الله
الصالحين.
274
" أسد الغابة، ت: 1233، ج 2/ ص 44. وكذلك أنظر الإصابة، ت: 2100، ج 2 / ص 80
تاريخ الطبري، ج 2 / ص 639
TVO
276
المصدر السابق، ج 2 / ص 701
المصدر السابق، ج 3 / ص 16