الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ١٣٧الإباضية ومنهجية البحث
وأخا، ومذ أحرق لم تأكل عائشة لحما مشويا. وكان له فضل وعبادة، وكان
308
يشي عليه .. ويأتي دور الكذابين وأذنابهم في الطعن في شخصية محمد بن أبي بكر وما ذلك إلا لأنه وقف أمام الجيوش الأموية بكل بسالة وإقدام؛ فقد أورد الطبري عن طريق سيف بن عمر الكذاب ما نصه: " .. سألت سالم بن عبد الله عن محمد بن أبي بكو: ما دعاه إلى ركوب عثمان؟ فقال: الغضب والطمع، قلت: ما الغضب والطمع؟ فقال: كان من الإسلام بالمكان الذي هو به، وغره أقوام فطمع. وكانت له دالة فلزمه حق، فأخذه عثمان من ظهره ولم يدهن، فاجتمع هذا إلى هذا، فصار مذمما بعد أن كان محمدا. 309
وجاء أيضا: " .. وأما محمد بن أبي بكر فإنه أعجب حتى رأى أن الحقوق لا
تلزمه ..
17 - محمد بن أبي حذيفة
" .. محمد بن أبي حذيفة .. العبسي .. يكنى أبا القاسم .. من الصحابة واستشـ أبوه أبو حذيفة باليمامة فضم عثمان محمدا هذا إليه ورباه ..
20 أسد الغابة، ت: 4744، جه / ص 102 103
5.1
تاريخ الطبري، ج 2 / ص 681
210
311
المصدر السابق، ج 2 / ص 650
الإصابة، ت: 7761، ج 6 / ص 53
137