الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الإباضية ومنهجية البحث

وقال أيضا: " أما الذين استطاع عبد الله بن سبأ وتلاميذه أن يوقعوهم في حبائل الفتنة فيبينهم وبين مستوى أهل الشورى أبعد مما بين الحضيض والقمة، بل أبعد مما بين الشر والخير. إن الشر الذي أقحموه على تاريخ الإسلام بحماقاتهم

3140

وقصر أنظارهم لو لم يكن من نتائجه إلا وقوف حركة الجهاد الإسلامي فيما وراء حدود الإسلام سنين طويلة لكفى به إثما وجناية ' وقد وصف الدكتور أحمد جلي بعضا من أولئك الأطهار بـ " فساد المعتقد

3150

وقلة الدين وإيثار العاجلة على الآجلة. وب

من أوباش القبائل وأهل الفتن

316

317

" طائفة من المفسدين في الأرض

وقال محمد مهدي الإستنبولي: " .. كيف أن الأمة الإسلامية ذهبت ضحية لشرذمة من الطغام الخارجين على أعدل عصور الإسلام وأسعدها منذ كذبوا، ثـ كذبوا، حتى انخدع الناس بأكاذيبهم .. فأقول لهؤلاء الكتاب وغيرهم من أذناب الكذابين ماذا أبقيتم لخير جيل مشى على هذه الأرض بعد أن وصفتموهم بقلة الدين وفساد المعتقد؟. وماذا أبقيتم لصحابة المصطفى صلى الله عليه وسلم بعد أن وسمتموهم بشرذمة من الطغام الخارجين الجهلة وسفهاء

الأحلام؟. فأي ضمير يجرؤ على وصف عمار بن ياسر وعدي بن حاتم وعبد الرحمن بن عديس وجندب بن زهير رضي الله عنهم - بهذه الأوصاف التي طهرهم الله منها؟.

214

215

المرجع السابق، هامش 51 ص 72 - 73

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين، ص 43. وانظر نحو هذا القول في العواصم من القواصم،

تحقيق محب الدين الخطيب، ص 121

216

دراسة عن الفرق في تاريخ المسلمين، ص

45

العواصم من القواصم، تحقيق محب الدين الخطيب، تعليق: 502، هامش ص 268

139