الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٠١الإباضية ومنهجية البحث
هذه الرواية باطلة لورودها من قبل أبي مخنف المتروك
الرواية الثانية
459
أخرج ابن الجعد في مسنده نحو هذه الرواية:
"حدثنا علي أنا شريك عن عمران بن ظبيان عن أبي يحيى قال: .. " ثم أورد
الرواية.
جاءت هذه الرواية من طريق شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي الذي لم يسلم من التجريح فقد " .. قال الجوزجاني: شريك سيء الحفظ، مضطرب الحديث، مائل. وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي زرعة: شريك يحتج بحديثه؟ قال: كان كثير الخطأ، صاحب حديث وهو يغلط أحياناً. وقال [ابن سعد]: كان تة مأموناً، كثير الحديث، وكان يغلط. وقال إبراهيم بن سعيد الجوهري:: أخطأ في أفي أربعمائة حديث. وقال محمد بن يحيى بن سعيد عن أبيه: رأيت في أصول شريك تخليطاً. وقال العجلي بعد ما ذكر أنه ثقة إلى آخره: وكان صحيح
سمع
القضاء، ومن
منه قديماً فحديثه صحيح، ومن سمع منه بعد ما ولي القضاء في سماعه بعض الاختلاط .. وقال النسائي: ليس بالقوي. وكذا قال الدارقطني. وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين .. "
الإسناد لأن الصلت بن بهرام لم يشاهد تلك الأحداث فهو " يروى عن جماعة من التابعين .. (انظر لسان الميزان، ت: 4253/ 107، ج 3 ص 236)، لهذا فهو يعد من تابعي التابعين.
201
مسند ابن الجعد الرواية: 2462، ج 2 / ص 877
60 تهذيب التهذيب ت: 2883، ج 4 / ص 306 307 وكذلك انظر كتاب الضعفاء والمتروكين ت:
1623، ج 2 / ص 39