الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥الإباضية ومنهجية البحث
قلت [الذهبي]: وهو يدلس، وربما دلس عن ضعيف ولا يدري به، فمتى قال حدثنا فلا كلام، ومتى قال " عن " تطرق إليه احتمال التدليس إلا في شيوخ له أكثر
623
عنهم: كإبراهيم، وابن أبي وائل 33، وأبي صالح السمان؛ فإن روايته عن هذا الصنف محمولة على الاتصال.
هذا
قال ابن المديني: الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء. 6243 مع العلم بأن الأعمش يعنعن في هذه الرواية عن أبي سفيان طلحة بن نافع، ومع كون الأعمش متهم حتى بتدليس التسوية 25 فليس في هذه الرواية حجة لمن حمل معناها ومدلولها على أهل النهروان
الرواية الخامسة
قال الإمام البخاري:
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن الأعمش عن خيثمة عن سويد بن غفلة قال قال علي الله إذا حدثتكم عن رسول الله الله فلأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة سمعت رسول الله يقول يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول البرية يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية لا يجاوز إيمانهم حناجرهم فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة.
623
هكذا
ص 105)
624
625
ا
في طبعة ميزان الاعتدال والصحيح هو " وأبي وائل " (انظر التبيين لأسماء المدلسين ت: 33،
ميزان الاعتدال ت: 3517، ج 2 / ص 224
انظر " أحوال الرجال للجوزجاني * هامش صفحه 127 تعليق المحقق عبد العليم عبد العظيم
البستوي
255