الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢الإباضية ومنهجية البحث
علائة العامري ثم أحد بني كلاب فغضبت قريش والأنصار قالوا: يعطي صناديد أهل نجد ويدعنا: قال إنما أتألفهم فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناتي الجبين كث اللحية محلوق فقال: اتق الله يا محمد فقال: من يطع الله إذا عصيت أيأمنني الله على أهل الأرض فلا تأمنوني فسأله رجل قتله أحسبه خالد بن الوليد فمنعه فلما ولى قال: إن من ضئضئ هذا أو في عقب هذا قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان لئن أنا أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد. أخرج هذه الرواية الإمام البخاري" والإمام مسلم والبيهقي 654 وأبو داود والنسائي" وعبد الرزاق والطيالسي ليس هنا من ذكر لأهل النهروان ولا لأحد من الناس، وكل ما في هذه الرواية أنها وصفت الذين يمرقون من الدين بأنهم يقتلون أهل الإسلام ويتركون أهل الأوثان، وقد ذكرنا في الفصل الخامس روايات تنسب مثل هذه الأعمال إلى غير
652
Tor
700
657
153
فتح الباري، الحديث: 3344، ج 7 / ص 21 - 22 والحديث: 4667، ج 9 / ص 228 والحديث: 4351، ج 1 / ص 394 والحديث: 7432، ج 15 / ص 375 - 376 المنهاج - شرح صحيح مسلم بن الحجاج -، الحديث: 2448، م 4 ج 7 / ص 161 - 162 والحديث: 2449، م؛ ج 7 / ص 162 - 163 والحديث: 2450، م 4 ج 7 / ص 163 - 164 والحديث: 2451، م؛ ج 7 / ص 164
السنن الكبرى، الحديث: 16694، ج 8 ص 293، دار الكتب العلمية. ودلائل النبوة، ج 6/ص
426 - 427
657
سنن أبي داود، الحديث: 4764، ج 5 / ص 121 - 122 سنن النسائي، الحديث: 3564، ج 2 / ص 311 - 312 مصنف عبد الرزاق، الرواية: 18676، ج 156/ 10 مسند أبي داود الطيالسي الرواية: 2234، ص 296
262