الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٦٧الإباضية ومنهجية البحث
670
" قال ابن سعد: كان ثقة إلا أنه كان كثير الخطأ في حديثه. وقال يعقوب بن سفيان: في حديثه اضطراب وهو ثقة .. وقال ابن خراش: في حديثه نكرة. وقال العقيلي: لم يكن فيه إلا سوء الحفظ. وقال الدارقطني: في حفظه شيء وأما قول الترمذي " .. الذين يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين الخوارج"
كما يمرق السهم من الرمية إنما هم الخوارج الحرورية وغيره يحتاج إلى توضيح مبني على أدلة قاطعة.
وإذا كان يقصد بـ " الخوارج الحرورية " أهل النهروان فإن هذا القول لا يقوم على دليل قوي. وأما إن كان يقصد به كل من عمل أعمالاً حاربها الإسلام فذلك أمر لم يصح نسبته إلى أهل النهروان.
الرواية العاشرة
قال أبو داود
حدثنا نصر بن عاصم الأنطاكي حدثنا الوليد ومبشر يعني ابن إسماعيل الحلبي عن أبي عمرو قال يعني الوليد حدثنا أبو عمرو قال حدثني قتادة عن أبي سعيد الخدري وأنس بن مالك عن رسول الله الله قال سيكون في أمتي اختلاف وفرقة قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية لا يرجعون حتى يرتد على فوقه هم شر الخلق والخليقة طوبى لمن قتلهم وقتلوه يدعون إلى كتاب الله وليسوا منه في شيء من قاتلهم كان أولى بالله منهم قالوا يا رسول الله ما سيماهم قال التحليق
670
المرجع السابق، ت: 3158 ج 5 / ص 37
267