الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات علي بن محمد بن عامر الحجري

الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

الإباضية ومنهجية البحث

القسم الثاني: روايات ذكرت أهل النهروان بالإشارة أو بالنص

الروايات التي نذكرها هنا ليس فيها متعلق لأحد

وذلك

بسبب

ضعف أسانيدها.

الرواية الأولى

قال الإمام مسلم

حدثا عبد بن حميد حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا عبد المل ك بن أبي سليمان حدثنا سلمة بن كهيل حدثني زيد بن وهب الجهني أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الله الذين ساروا إلى الخوارج فقال علي الله أيها الناس إني سمعت رسول الله الله يقول يخرج قوم من أمتي يقرؤون القرآن ليس قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء يقرؤون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم لا تجاوز صلاتهم تراقيهم يمرقون من الإسلام

كما يمرق السهم من الرمية، لو يعلم الجيش الذين يصيبونهم ما قضي لهم لسان نبيهم الله لاتكلوا عن العمل وآية ذلك أن فيهم رجلا له عضد وليس له ذراع على رأس عضده مثل حلمة الثدي عليه شعرات بيض فتذهبون إلى معاوية وأهل الشام وتتركون هؤلاء يخلفونكم في ذراريكم وأموالكم والله إني لأرجو أن يكونوا هؤلاء القوم فإنهم قد سفكوا الدم الحرام وأغاروا في سرح الناس فسيروا على اسم الله قال سلمة بن كهيل فنزلني زيد بن وهب منزلاً منزلاً حتى قال مررنا على قنطرة فلما التقينا وعلى الخوارج يومئذ عبد الله بن وهب الراسبي فقال لهم ألقوا الرماح وسلوا سيوفكم من جفونها فإني أخاف أن يناشدوكم كمـ ا ناشدوكم يوم حروراء فرجعوا فوحشوا برماحهم وسلوا السيوف وشجرهم الناس برماحهم قال

وقتل بعضهم على بعض وما أصيب من الناس يومئذ إلا رجلان فقال علي

272