الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٢٧٤الإباضية ومنهجية البحث
لا
ونحن إذا أخذنا بقول الإمام أحمد في شأن عبد الرزاق ندرك أن هذه الرواية يصح الاعتماد عليها وذلك لأن الراوي عن عبد الرزاق هو عبد بن حميد بن
نصر الذي رحل على رأس المائتين في شبيبته فسمع يزيد بن هارون ومحمد بن بشر العبدي .. وعبد الرزاق وطبقتهم ..
797،
ومما يدل على تغير عبد الرزاق قبل رأس المائتين هو إقدام زيد بن المبارك – الذي قال: كان عبد الرزاق كذاباً يسرق الحديث على حرق كتبه التي روى فيها
697
عن عبد الرزاق وملازمته بعد ذلك لمحمد بن ثور 9. هذا مع العلم أن موت محمد بن ثور كان في عام 190 هـ: - تقريباً 698. فعبد بن حميد أخذ هذه الرواية عن عبد بعد أن تغير حاله، لهذا فروايته هذه ضعيفة لا شيء كما حكم عليها الإمام
وقال ابن عدي " .. ولعبد الرزاق بن همام أصناف وحديث كثير، وقد رحل اليه ثقات المسلمين وأئمتهم، وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأسا إلا أنهم نسبوه إلى التشيع، وقد روى أحاديث في الفضائل مما لا يوافقه عليها أحد من الثقات فهذا أعظم ما رموه به من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم مما لم أذكره في كتابي هذا، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به إلا أنه قد سبق منه أحاديث في فضائل أهل البيت، ومثالب آخرين مناكير وقال ابن حبان: " .. كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه"700
717
697
714
كتاب تذكرة الحفاظ ت: 551. ج 2 / ص 534
ضعفاء العقيلي، ت: 1082، ج 3 ص 107
تقريب التهذيب، ت: 5793، ج 2 ص 61
79911
699 الكامل في ضعفاء الرجال، ت: 1463/ 495، ج 6 ص 545
200 الثقات، ج 8 ص 412
274