الإباضية ومنهجية البحث عند المؤرخين وأصحاب المقالات
الجزء ١ · صفحة ٣٩الإباضية ومنهجية البحث
مسلمون إذا خرجوا على منهج الإسلام، وأبوا تطبيقه في حياتهم، وهم إنما كانوا
مسلمين لأنهم يطبقون هذا المنهج في حياتهم، لا لأن أسماءهم أسماء لأنهم يقولون بأفواههم: إنهم مسلمون؟! "28
مس
لمين، ولا
2 - وقال أيضا: " إن الواقع التاريخي "الإسلامي" هو الذي ينشأ وفق أصول الإسلام وتصوراته وشرعته وموازينه. هذا وحده هو الواقع التاريخي " الإسلامي" .. أما ما يقع في المجتمع الذي ينتسب إلى الإسلام خارجا على أصوله وموازينه فلا يجوز أن يحسب منه، لأنه انحراف عنه 29
- وقال أيضا: " إن التاريخ - وإن وعى بعض هذه الأحداث
أعمال البشر القاصرة يصيبه. ما
يصيب جميع
القص أعمال البشر من
-
هو عمل من
ور
والخطأ
ووسائل
والتحريف. ونحن نشهد في زماننا هذا - الذي تيسرت فيه أسباب الاتصال الفحص - أن الخبر الواحد أو الحادث الواحد يروى على أوجه شتى، وينظر إليه من زوايا مختلفة، ويفسر تفسيرات متناقضة. ومن مثل هذا الركام يصنع التاريخ
مهما قيل بعد ذلك في التمحيص والتدقيق
30
- وقال أيضا: " فالتثبت من كل خبر ومن كل ظاهرة ومن كل حركة قبل
الحكم عليها هو دعوة القرآن الكريم. ومنهج الإسلام الدقيق ومتى استقام القلب والعقل على هذا المنهج لم يبق مجال للوهم والخرافة في عالم العقيدة … والأمانة العلمية التي يشيد بها الناس في العصر الحديث ليست سوى طرف من الأمانة العقلية القلبية التي يعلن القرآن تبعتها الكبرى، ويجعل الإنسان مسؤولا عن سمعه وبصره وفؤاده، أمام واهب السمع والبصر والفؤاد … إنها أمانة الجوارح والحواس والعقل
YA
29
في ظلال القرآن، ج 1 / ص 533
المرجع السابق، ج 1 / ص 583 المرجع السابق، ج 4 / ص 2290
39