الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ١٠٢الإباضية في ميدان الحق
96
مع
يقلدوا الأئمة الأربعة ومن لم يقلدهم فهو ضال مضل، ولا يبعد أن يقع في الكفر ولو أنه وافق ظاهر القرآن والأحاديث الصحيحة وأقوال الصحابة ".
ويقول الطحان في شريط مسجل: " لا خير في قرآن بلا سنة ولا خـ في سنة بلا فهم لسلفنا الكرام " وقال: " فكل من يدعو إلى قرآن بلا سنة فهو ضال وكل من يدعو إلى كتاب وسنة بلا فهم لسلفنا الأبرار فهو ضال " (1)
?
=
لم تقتصر تشتم الأخيار قاطبة حتى تجهمت أمرا يجلب الخطرا
تقول لا خير في القرآن قط ولا في سنة سنها من أنقذ البشرا في أي شيء يكون الخير بعدهما أفي الخزعبلة العمياء أنت ترى فهل أحد من الإباضية يدعو إلى تقليد الإباضية ولو خالف القرآن
والسنة؟!!
=
وهل يوجد في الإباضية من ينفي الخير عن القرآن والسنة ويثبت
سلفه؟!!
أن الله سبحانه وتعالى يقول: " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " سورة
البقرة 2
ويقول: " تلك آيات القرآن وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين " النمل 1 - 2 أليس منطق هذا الحشوي يتفق مع منطق الكافرين كما وصفهم الله بقوله: " وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا عليه آباءنا
أولو كان آباؤهم لا يعلمون شيئا ولا يهتدون " المائدة 104.
ثانيا: أعمال الحشوية التعصبية:
(1)
سب الإباضية في الكتب والمحاضرات
سقط القناع، سماحة الشيخ الخليلي
، ص 78