الإباضية في ميدان الحق
الجزء ١ · صفحة ١٤٩الإباضية في ميدان الحق
143
?
أنظر عهودهم إلى جيوشهم مثل عهد الإمام الصلت بن مالك لجيشه الذي |
أرسله لمقاتلة النصارى في سقطرى والذي ركز فيه على تحذير الجيش عصيان الله وحثهم على المعاملة الحسنة ورسم لهم الخطوط العريضة التي يتبعونها في نهجهم مع أهل سقطرى أكثر من تركيزه على المكاسب |
العسكرية.
انظر عهود الأئمة إلى ولاتهم تدلك على سيرتهم. ومن جهة أخرى هل يعقل أن تكون الفرقة الناجية من الفرق التي لم تق
الخلافة الإسلامية لإقامة شرع الله على مر العصور؟!! بل
والمتسلطين بقولها لا يجوز الخروج عليهم
الظلم
ثانيا: بعدها عن عقائد اليهود مع أن بعض الفرق التي تدعي أنها المحقة مع اليهود في خمس مسائل عقائدية ذكرتها في باب " الفرق بين الإباضية |
اتفقت
والخوارج ".
ثالثا: وحدة رأيهم في مسائل العقيدة حتى في المسائل الخلافية، فف الرؤية مثلا لهم قول واحد وكذلك في عدم الخروج من النار والشفاعة وغير ذلك، بينما لا تجد هذا الاتفاق في الفرق الأخرى، فالمثبتون للرؤية من أهل السنة لهم في الرؤية عدة أقوال وفي قدم القرآن عشرات الأقوال وفي الخروج من النار أكثر من قول. مع ان العقيدة ليس فيها اجتهاد، فالحق واحد.
رابعا: قوة أقوالهم فليس هناك مسألة في العقيدة إلا ولها أساس من القرآن والسنة ولم يستطع المخالفون نقض تأويلهم لها بينما نرى أن لدى المخالفين أقوال تناقض القرآن كما بينت ذلك في نفي الرؤية.