الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٤٥

الإباضية في ميدان الحق

39

?

الأقوال؟ فما الغرض من ذكرها إلا إظهار التفرق في الأباضية والبعد عن ذكر الحقائق، ولماذا ألحقها أصلا بفرق المسلمين؟.

ثم قال " وقالت طائفة من أصحاب حارث الإباضي إن من زنى أو سرق

"

أو قذف فإنه يقام عليه الحد، ثم يستتاب مما فعل فإن تاب ترك وإن أبى التوبة قتل على الردة نرى ابن حزم يأتي بالفرقة الثانية التي ذكرها الاشعري فرقة حارث الإباضي وقد قدمنا الرد على الصاق هذه الفرقة بالأباضية عند الرد على

الأشعري.

وقوله قتل على الردة، فالإباضية لا يعتبرون صاحب الكبـ يرة مشركا وذكرت ذلك في الفرق بين الاباضية والخوارج.

وقال في ص 189:

" وشاهدنا الاباضية عندنا بالأندلس يحرمون طعام أهل الكتاب ويحرمون أكل قضيب التيس والثور والكبش ويوجبون القضاء على من نام نهارا فاحتلم و يتيممون وهم على رؤوس الآبار التي يشربون منها إلا قليلا منهم نري ابن حزم يريد استكمال التشنيع الذي بدأه باستبدال أئمة الأباضية بأئمة غيرهم وعقائد غير عقائدهم بأن يضيف تشنيعات في المسائل الاجتهادية التي تختلف فيه الفرقة الواحدة إلى عدة أقوال ليظ

الاباضية.

فلنلقي نظرة عما قاله عن الاباضية:-

ــهر

اختلاف

(1) تحريم طعام أهل الكتاب