الإباضية في ميدان الحق ناصر بن مطر بن سعيد المسقري

الإباضية في ميدان الحق

الجزء ١ · صفحة ٦٣

الإباضية في ميدان الحق

07

=>

قليلون (1) هذا في كتابه وأما ضميره فيقول بما يتبع هذه الآية بدليل تهجم على المذهب بالباطل كما أوردت ذلك

وبسبب هذا الاغترار بالكثرة جعلهم يعتقدون أن أقوالهم على حق بل من البديهيات التي لا تناقش بدليل أنهم يرفضون الحوار مع المذاهب الأخرى | ومن بينهم الإباضية ويدعون أن غيرهم على ضلال

فهل ما يقولونه له أساس من الصحة أم أوقعتهم فيه أسباب الخطأ من غرور وسوابق الأفكار والتعصب للمذهب وغيرها؟ فلنناقش هذه المسألة لو عقدنا مقارنة لوجدنا:

إن المسلمين أقل من المشركين " أعاذنا الله جميعا منهم

والمؤمنين أقل من الفاجرين إلى غير ذلك

=>

=

•

ولكن نترك هذا جانبا ولنحتكم إلى القرآن استجابة لقوله تعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا " النساء 59

فلنستمع إلى ما يقوله القرآن عن الكثرة: (1) قوله تعالى: … منهم أمة مقتصدة وكثير منهم.

المائدة 66

"

ا يعملون

(2) " وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا

كثير منهم والله بصير بما يعملون " المائدة 71

(1) الإباضية، عبد العزيز بن محمد، مرجع سابق، صه