منهج الدعوة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦ملاحق
تعيت فأصميت الإمام بنة ألم تر ما جرت على كل مهتد؟! هددت خوارزما ومن حل نحوها ومن بنفوس والعراق وبدبد وأرض عمان واليمان وشـ
و يشربها والزنج أصوات عُود (1)
وأصرح منه قوله في قصيدة أخرى تمثل فيها امرأة تسأله عن أهل مذهبه
وديارهم
فقلت
في شبام ومنهـ
بميفعة قوم حولهم.
وفي هينن منهم أناس ومنهم بذي صبح حيث الرضى والصمادع ومنهم بوادي حضرموت جماعة وارض عمان سيلهم ثم دافع وفي قدم والغرب منهم وفارس نعم وخوارزم كرام أراوع (2)
وكان جوابه لها في معرض حزنها على فقد العلماء وأنصار الدين.
1
- أبو إسحاق: الديوان ص 58 (طبعة الباروني) ص 206 (النسخة المحققة). 2 - المصدر نفسه ص 98 (طبعة الباروني) ص 283 (النسخة المحققة).
356
٣٥٦ / ٤٤٤
الأصل المصوَّر ٦ م.ب.