الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ١٬٢٧٢

الأباضية في موكب التاريخ تَبلُغَا

لا ترتج أن

الله دري إذ أعدو عَلَى فرسـ

بدونها

الفهارس الشاملة

الأمال ......... 433

إلى اللقاء ونار الحرب تستعر.

لو ذقت من كأس النعيم صبابة لغدوت أحمل للقريض لواء

40

363

لو كنت شاهدة كري بلبدة إذ بالسيف أضرب والهامات تبتدر ........ 41

مضت سنة واستقبلت بعدها أخرى فياليت شعري ما تجيء به البشرى … من آل طولون أما إن سألت فما فوقي لمفتخر بالجود مفتخر

173

40

3630

..

نروح ونغدو لحاجاتنا وحاجة من عاش لا تنقضي ......... 156 نشأ الأمير مع الأمير منعما لين الرياض يغازل الورقاء وإن هو سامح القوام جودا فيالك فيه من حسن المقال … وتقدم لا تهين إنما المجد الحروب

434

174

.....

وشيخك والحفاظ حاذر عقوقهم ووقَرْهُمُ كلا وكن بهم برا وعاشرهم في الله أحسن عشرة وكن لهم، لا تعصي سرا ولا جهرا ......... 174 وفي يدي صارم أفري الرؤوس به في حده الموت لا يُبقي ولا يذر ....... 40 ولا تكن جامعا للصحف تخزنها كالعير يحمل بين العير أسفارا

ولدى السلم

الكروب

والمعالي لا

تئوب

ومستعجل للحرب والسلم حظه فلما استدارت كلّ عنها بحافره ومن يرد تحقيق هذا الخبر يصل إلى بلادنا وينظر

369

434

271

ونشأت مقصوص الجناح معذبا أقضي الحياة مضاضة وشقاء ......... 363

يا شباب

المسلمين

قد جنود الفاتحين

الكتب

الإباضية في الجزائر .................... 347

434