الإباضية في موكب التاريخ علي بن يحيى معمر

الإباضية في موكب التاريخ

الجزء ١ · صفحة ٣٧٤

الإباضية في موكب التاريخ

372

3 - تسجيل الغياب عن الطعام ومعرفة أسبابه.

الإباضية في ليبيا (2)

4 - ملاحظة سلوك الطلاب ومدى تطبيقهم لآداب الأكل المعروفة حينئذ.

ه- إعلان الانتهاء من الأكل، فلا يحق لأي طالب أن يقوم من مكانه، أو يغسل يديه إلا بعد أن يعلن ذلك عريف الطعام، وذلك أن العريف ينظر حَتَّى إذا تحقق أن جميع الطلاب اكتفوا ورفعوا أيديهم نادى بدعاء الختام، فيدعو أكبر القوم، وبعده ينصرف الطلاب. 6 - يشرف على توزيع الطعام والفاكهة أو الطرف.

- يقسم بمساعدة من يشاء الهدايا أو الطرف من الفاكهة التي يؤتى بها إلى المدرسة بالسوية بين

المدرسين والعرفاء وجميع الطلاب، سواء كانوا في الأقسام الداخلية أو كانوا طلاب منازل. - يشرف على تنظيم الوجبتين الإضافيتين، وذلك أن لهذه المدارس تقليدا رائعا؛ وذلك أنها تقدم وجبتين خفيفتين إحداهما عند الاستراحة الصباحية، والأخرى: عند الاستراحة المسائية بعد صلاة العصر، ويكفي في هذه الوجبة الخفيفة أن تكون فاكهة، أو تينا أو بلحا أو ما شابه ذلك. والطريف فيها أن الطلاب عند بدء الاستراحة سواء في الصباح أو في المساء ينقسمون إلى مجموعات، عَلَى كُلِّ مَجموعة عريف أو نقيب يكون أنبه المجموعة وأذكاها، ويستحسن أن يكون أسنها، فإذا قدمت فرقة التوزيع تعين عَلَى كُلّ فرد أن يلقي ثلاث مسائل في أي من الفنون شاء ابتداء من العريف أو النقيب، فمن قام بهذا الواجب الخفيف أعطى له نصيبه، ومن لم يستطع حيل دونه ودون هذه الوجبة؛ فإذا استطاع أن يهيئ موضوعه قبل أن تنصرف فرقة التوزيع، وذكر مسائله أعطى له نصيبه، وإلا حرم منه في ذلك اليوم، ولا يجوز لأي واحد منهم أن يعيد ما يقوله زملاؤه. وعريف الطعام هو المسؤول عن تنظيم هاتين الوجبتين، حَتَّى ينتهي منها الطلاب في أسرع وقت، وذلك بأن يجعل المجموعات صغيرة، ويعين نقباءها من أَوَّل السنة الدراسية، ثُمَّ يجعل نظاماً متبادلا لفرق التوزيع، بحيث يقوم عدد من الفرق كُلّ يوم بهذه المهمة على التبادل، أعني أن المجموعات هي نفسها تقوم بالتوزيع حسب جدول يومي يضعه عريف الطعام.

"عريف الفصل"، نسميه اليوم

عريف أوقات الدراسة قريب بما نسميه وتتلخص مهامه فيما يأتي: