فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١١٣

أنحن من الذين جاؤوا من بعدهم؟ نرجو ذلك. ولكن لن نكون منهم إذا سبيناهم أو شتمناهم، وقانا الله

من أن نقول كلمة شوء في الصحابة، ونسأله أن يعمر قلوبنا بمحبتهم، وقد عوّدنا أسلافنا - رحمهم الله - السلام كلما كتب أحدنا كتابا أو قال خطابا، أن يبدأه بـ: «بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد، وعلى وصحبه وسلّم تسليما». نحن نصلي عليهم ونسلم في كل

عليهم،

آله

وقت، تبعا للنبيء.

وللمناسبة أذكر فائدة نص عليها العلماء، قالوا: أما الصلاة على الصحابة، فلا تكون إلا تبعاً للنبيء، إذ لا يجوز أن نقول: صلى الله على أبي بكر، أو على عمر، أو على فلان أو فلان، وإنما تقول صلى الله على سيدنا محمد وعلى صحبه، وهذا هو مذهب الجمهور، وهو قولنا.

أما التسليم فيجوز استقلالا) فنقول: السلام عليكم سلام على عباد الله الصالحين، سلام على فلان أو فلان.

) - كما في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين».

(95)