فضل الصحابة والرضا عنهم: دروس للإمام الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض بهون بن يوسف بن بهون حميد أوجانه

فضل الصحابة والرضا عنهم

الجزء ١ · صفحة ١٨

في مارس 1962 م: عُيّن وزيرا للتربية في اللجنة التنفيذية المؤقتة

في الحكومة الجزائرية.

والشيخ بيوض رحمه الله رحل إصلاح وكفاح في شتى الميادين:

الدينية الثقافية الاجتماعية، السياسية … إلخ.

وأهم ما تركه من تراثه العلمي والثقافي تفسير مسجل لنص القرآن، وفتاوى، مطبوعة وأجوبة ومراسلات مخطوطة، ومجموعة من المسجلة المناسبات عدة منها الدينية: كرمضان

الدروس والأعياد، والجمع. والاجتماعية: كالأعراس، وحفلات الجوائز، والاجتماعات الخاصة والعامة والتعليمية كحفلات توزيع الجوائز على الفائزين من أبناء المدرسة والمعهد. والوطنية كالأعياد

الرسمية.

توفي الشيخ بيوض رحمه الله مساء الإربعاء 08 ربيع الأول 14 or هـ الموافق لـ 14 يناير 1987 م في مسقط رأسه بمدينة القرارة، عن عمر يناهز 83 سنة قمرية. وترك من بعده جيلا من الرجال المخلصين والعلماء الأفداد المنتشرين في الآفاق، حاملين رسالة العلم ولواء الإصلاح وروح

الجهاد.

يقول الرسول: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من

ثلاث: صدقة جارية أو علم يُنتفع به أو ولد صالح يدعو له».