فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٢٠بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
[تمهيد في موقف الشيخ من الصحابة]
وعدت مراراً بدروس خاصة في الصحابة وليه
من هم؟ ما حكم الله تعالى فيهم؟ ما موقفنا نحن بالنسبة لهم؟
جميعاً،
وخاصة الفتن التي وقعت بينهم، بعد وفاة النبيء؟ أما الكلمة الجامعة في حقهم، فهي الرضى عنهم والاستغفار لهم، كما أمرنا الله تعالى؛ والوقوف فيما شجر بينهم.
هذه هي الخلاصة، وهذا ما أعتقده، وأدين الله تعالى به.
فأنا أرضى عن الصحابة أجمعين، وأقف فيما شجر بينهم، لا تخطئة ولا تصويب، ولا خوض ولا دخول فيما شجر بينهم، ولا موجب له؛ وفي هذا السلامة كل السلامة، والله سبحانه هو الذي يتولى أمر الذين خاضوا في هذا الموضوع قديماً أو حديثاً؛ ولهم ما اختاروا لأنفسهم.
(2)
٢٠ / ١٤٦
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.