فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٥٥وعبد الرحمن بن عوف) والأمة كلُّها أجمعت على هؤلاء
العشرة، وحتى العامة تقول: «أصحاب الرسول عشرة»، لأنهم هم المبشرون بالجنة، ولأنَّ ما تذكره الآيات من فضل يعم هؤلاء، ولكل واحد منهم مزايا وفضائل لا تكاد تُعدُّ؛ وقد حكم الله على إيمانهم بأنَّه حقٌّ وَأَنَّهُم، فائزون، وأنه رضي عنهم وأنَّه تاب عنهم، وأنه لهم …
والنبيء بشرهم واحداً واحداً بالجنة (2)
ولنستحضر في أذهاننا أنَّ الأصحاب يدخلون دخولاً أولياً في كل
الآيات التي ذكرناها.
حتى وصل إلى شرق الفرات، وشمال أسيا الصغرى. توفي بالطاعون، ودفن في غوربستان، وعمره 58 سنة. قال فيه رسول الله (ص): «لكل نبيء أمين وأميني أبو عبيدة بن الجراح».
ينظر: طبقات بن سعد: ج 3 ص 409 - 45. أعلام الزركلي: ج 4/ص 21.
1) - هو عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث 44 ق. هـ - 32 هـ): ويكنى أبا محمد، من أكابر الصحابة، وهو أحد السنة من أصحاب الشورى، الذين جعل عمر الخلافة فيهم شهد بدرا والمشاهد كلها، واجتمعت له ثروة كبيرة، وأوصى قبل أن يموت بخمسين ألف دينار في سبيل الله، توفي بالمدينة. وله 56 حديثا.
طبقات بن سعد: ج 3 ص 124 - 137.
2) - وقد ذكر ثلاثة منهم وهم أبو بكر وعمر وعثمان في حديث طويل.
انظر: صحيح البخاري، كتاب (66) فضائل الصحابة، باب (5) قول النبي (ص): لو كنت
متخذا خليلاً، ججى رقم 3457.
(37)