فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٥٨لابن الأثير) وكتاب "الإصابة في معرفة الصحابة" لابن حجر.
(2)
وقد احتوت هذه الكتب على المئات منهم وربما الآلاف، فهي
لا تذكر الصحابة جميعهم، لأنَّ المذكورين فيها هم المشهورون مثل الخلفاء الراشدين، وأمراء الأجناد، وقواد الجيش، ومن تولى أمراً من أمور النبيء، أو أمراً في عهد أبي بكر أو عمر، أو من كانت له قصة مع النبيء أو روى عنه حديثا أو أحاديث ممن يمر عليهم سند الحديث؛ فهؤلاء هم الذين أرخ لهم العلماء، أما عشرات الآلاف الآخرين فلم يذكروا.
1) - هو المبارك بن محمد بن محمد بن محمد الشيباني الجزري) - 606 هـ): ولد ونشأ بجزيرة ابن عمر؛ انحدّث اللغوي، الأصولي، أصيب بالنقرس فبطلت حركت يده، حتى توفي في
إحدى قرى الموصل.
وأهم تأليفه النهاية، جامع الأصول في أحاديث الرسول.
الزركلي: الأعلام، ج 6 ص 152.
2) - هو أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني، أبو الفضل شهاب الدين ابن حجر (773 852 هـ): ولد بعسقلان بفلسطين، كان مولعا بالأدب والشعر، ثم اتجه إلى الحديث. ولي قضاء مصر مرات ثم اعتزل.
ومن تصانيفه: فتح الباربي في شرح صحيح البخاري الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة ولسان الميزان، وتقريب التهذيب. وتوفي بمصر عن عمر يناهز 77 سنة.
أعلام الزركلي: ج 4 / ص 171 - 172.
(40)