فضل الصحابة والرضا عنهم
الجزء ١ · صفحة ٦٠عفان (1) حتى قتل في فتنة الدار (2)؛ ثم تولى الخلافة بحق علي بن أبي
طالب (3)، حتى قتل بيد عبد الرحمن بن ملجم (4)
فهذه الفتن التي ثارت بداية من عهد عثمان، فكانت فتنة الدار التي أودت بحياة الخليفة عثمان؛ ثم كان يوم الجمل (5) بين طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين من جهة، والإمام علي من جهة أخرى؛ ثم كان يوم صفين (6) بين الإمام علي ومعاوية الذي لم يقبل خلافته، فكان ما كان مِمَّا أراده الله
1) - انظر: طبقات بن سعد بيعة عثمان بن عفان رحمه الله، ج 3 ص 62 2) - قتلوه وهو يقرأ في المصحف، فتقدّمهم محمد بن أبي بكر، فأخذ بلحيته، ثم طعن جبينه مشقص في يده، وأخذ كنانة ابن بشر بن عتاب سيفه وقتله، فسال الدم على مصحفه، ومات بداره
وسميت بذلك فتنة الدار.
طبقات بن سعد: ج 3 ص 72.
3) - وكان ذلك في الغد من يوم قتل عثمان يوم الجمعة لثاني عشرة ليلة مضت من ذي الحجة سنة كته ودامت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر. طبقات بن سعد: ج 3 ص 31
4) - قتله وهو خارج من بيته إلى المسجد لصلاة الصبح، فأصابه بسيفه في جبهته، حتى وصل إلى دماغه، فمات ودفن بالكوفة في الرحبة، وكان ذلك في سنة 39 للهجرة ..
5) - وكان ذلك في جمادى الآخرة من سنة 36 لما قدم إلى البصرة علي بن أبي طالب فلقي طلحة والزبير وعائشة، وظفر بهم، وقتل يوميذ طلحة والزبير وثلاثة عشر ألف قتيل طبقات بن سعد:
ج 3 ص 32.
6) - وكان ذلك في صفر سنة 37 للهجرة، وقتل في المعركة عمار بن ياسر، وخزيمة بن ثابت
وغيرهما. طبقات بن سعد: ج 3 ص 32 - 33
(42)