سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٧٧الليلة الحادية عشر
تلاحق أفراد الأسرة إلى حجرة الإجتماع وقد أخذت الزوجة موقد الشاي وحمل معها نجيب الابريق وأواني الماء، فلما دخل بها قال الأب وهو يبتسم: يبدو انك تنوي أن تكون مساعداً لأمك في صناعة الشاي
يا نجيب قال نجيب: ان اعداد الشاي أمر يسير يا أبي ولقد طلبت من أمي عدة مرات أن تسمح لي بإعداده بدلا منها ولكنها لا تسمح لي بذلك لأنها تؤثرني على نفسها وتريد مني أن أستفيد من جميع وان لا يصرفني عن حديثكما الممتع شيء وهذا كما ترى تضحية كبرى
براحتها من أجلي
لحظات وقتي
قال الأب: ان الأبوين عندما يقومان بأي عمل من أجل ابنائها لا يحسبان عملهما ذلك تضحية وإنما يحسبانه واجبا أما الأبناء فهم يحسبون ما يقدمونه من مساعدة لآبائهم براً بهم واحسانا لهم وتضحية من
أجلهم. قال نجيب: ليس كل الأبناء هكذا يا أبي فإن منهم من يرى انه لا يستطيع مهما بذل من جهد أن يقوم بجزء من واجبه في حقوق أبويه.
- 167 ·
-