سمر أسرة مسلمة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٢قال الأب: يعني ان التوحيد تصديق بالقلب والتصديق من عمل القلب وإقرار باللسان فلا يغني التصديق عن الإقرار ولا يغني الإقرار عن التصديق، فلابد أن يجتمع القول الذي هو إقرار باللسان وعمل وهو التصديق بالجنان ويقول المحققون ان العمل شامل للإعتقاد والعمل بالجوارح لأن من عمل القلب، والقيام بالفرائض بأنواعها هو العمل من
الأعتقاد
•
الجوارح، هذا ما يدل عليه الكتاب والسنة قالت الأم: يرد في الكتب ان الإلزام على وجهين: موسع ومضيق، فما معنى هذه العبارة؟ قال الأب: الإلزام هو التكليف والمضيق هو ما كان وقته غير زائد على فعله وذلك كالتوحيد وآخر أوقات الفرائض، والموسع هو ما كان وقته أوسع من فعله أو زائد على فعله وذلك كتفسير معاني التوحيد واوائل أوقات الفرائض، وقد تعرض أبو العباس الشماخي لهذين السؤالين فقال: «الإلزام يكون توحيد أو غير توحيد. والتوحيد يكون قولاً وعملاً كما تقدم بيانه، وغير التوحيد إما فرض مضيق أو موسع، أو فرض عين أو تخيير أو كفاية» (5)
•
قالت الأم: تردد في الكتب كلمتا الوعد والوعيد فما معناهما؟ قال الأب: ان الوعد والوعيد هو إجراء الخير والوعيد هو إجراء العقوبة أما أنا فأقول ان الوعد في الدنيا معناه تقرير الثواب وفي الآخرة هو تحقيقه وان الوعيد في الدنيا هو تقرير العقاب وفي الآخرة هو
تنفيذه.
•
قالت الأم: يرد في الكتب ان الكفر على وجهين فما معنى هذه
العبارة؟
—
- 192 -